مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٠ - (مسألة ٢٥) لا یجوز بیع الخضر- کالخیار و الباذنجان و البطیخ- قبل ظهورها
الحنطة بالشعیر و سنبل الشعیر بالحنطة علی الأحوط {٦٩} و کذا إلحاق باقی الحبوب بالحنطة کالأرز و الدخن و الذرة و غیرها فلا یجوز بیع سنبلها بها علی الأحوط {٧٠}. [ (مسألة ٢٥): لا یجوز بیع الخضر- کالخیار و الباذنجان و البطیخ- قبل ظهورها]
(مسألة ٢٥): لا یجوز بیع الخضر- کالخیار و الباذنجان و البطیخ- قبل ظهورها {٧١} و یجوز بعد انعقادها و تناثر وردها لقطة أو لقطات
_____________________________
{٦٩}
لما مر من شمول الزرع و السنبل له أیضا، و لکنه مشکل فی الحکم المخالف
للإطلاقات و العمومات، مع عدم ذکر له فی الروایات و إن استظهر الإلحاق فی
الجواهر تمسکا بإطلاق لفظ الزرع و السنبل و لکنه مخالف للأصل، مع ان کون
الإطلاق واردا فی مقام البیان حتی من هذه الجهات مشکل و إن کان مذاق
الفقاهة یقتضی الإلحاق.
{٧٠} جمودا علی لفظ الزرع و السنبل الشاملین لها
أیضا، لکن لا بأس بالاختلاف هنا فیجوز بیع سنبل الأرز بالدخن مثلا و کذا
العکس لما مر من عدم الدلیل علی إلحاق الشعیر بالحنطة فی المقام الذی ألحق
بها فی الربا فضلا عن إلحاق سائر الحبوب الذی لم یلحق بعضها ببعض أصلا لا
فی الرباء و لا فی غیره، و ان کان الجمود علی لفظی الزرع و السنبل یقتضی
الإلحاق و لکنه جمود فی جمود.
{٧١} للنص و الإجماع، ففی موثق سماعة،
قال: «سألته عن ورق الشجر هل یصلح شراؤه ثلاث خرطات أو أربع خرطات؟ فقال
علیه السّلام: إذا رأیت الورق فی شجرة فاشتر منه ما شئت من خرطة» [١]، و
یدل علیه ما مر فی النخل، و یشهد له الجهالة و الغرور. و أما مثل روایة ابن
میسر قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام: عن بیع النخل سنتین؟ قال
علیه السّلام: لا بأس به، و عن الرطبة یبیعها هذه الجزة و کذا و کذا جزة
بعدها؟ قال علیه السّلام: لا بأس به، ثمَّ قال: قد کان أبی یبیع الحناء کذا
و کذا
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب بیع الثمار حدیث: ٢.