مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٥ - (مسألة ١٤) لو باع الثمرة بعد ظهورها أو بدو صلاحها
(مسألة ١٣): لا یبطل بیع الثمار بموت بائعها و لا بموت مشتریها بل تنتقل الثمرة إلی ملک ورثة المشتری {٢٩} و یبقی الأصل علی ملک البائع و إن مات ینتقل إلی ورثته {٣٠}.
[ (مسألة ١٤): لو باع الثمرة بعد ظهورها أو بدو صلاحها](مسألة ١٤): لو باع الثمرة بعد ظهورها أو بدو صلاحها فأصیبت بآفة سماویة
أو أرضیة قبل قبضها الذی هو التخلیة کان من مال بائعها {٣١} و کذا النهب و
السرقة مما لا یکون المتلف فیه معلوما {٣٢}. نعم لو کان المتلف شخصا معینا
کان المشتری بالخیار بین فسخ البیع و بین إمضائه و مطالبة المتلف بالبدل
{٣٣}، و لو أتلفه المشتری قبل القبض استقر
_____________________________
{٢٩}
للأصل، و لأنها صارت ملکا للمشتری، و تجری علیها جمیع آثار الملک، و من
آثاره الانتقال إلی الورثة عند موت المالک و البائع صار أجنبیا عنها.
{٣٠}
لعین ما تقدم فی الثمرة من غیر فرق، و مشتری الثمرة أجنبی عن الأصل، و کذا
لو باع الأصل من شخص و الثمرة من آخر یجری علیه هذا الحکم من غیر فرق، فإن
مات مشتری الأصل ینتقل إلی ورثته مسلوبة المنفعة کما کان للمورث.
{٣١} لقاعدة أن کل مبیع تلف قبل قبضه فهو من مال بائعه التی أشرنا إلیها و إلی مدرکها سابقا [١].
{٣٢} لأنه لا ریب فی صدق التلف علی ذلک کله، فتشمله القاعدة و قد ذکر السرقة فیما مر من خبر عقبة فی مدرک القاعدة [٢].
{٣٣}
لأصالة اللزوم و عدم انفساخ البیع، و قاعدة ضمان المتلف و حیث تعذر
التسلیم، للمشتری خیار تعذر التسلیم. و الظاهر عدم الفرق بین کون المتلف هو
البائع أو شخصا آخر، و لکن الأحوط التصالح فی الأول لذهاب
[١] راجع ج: ١٧ صفحة: ٢٨١.
[٢] راجع ج: ١٧ صفحة: ٢٨١.