مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٧ - (مسألة ٢١) لو اشتری شیئا سلفا لم یجز بیعه قبل حلول الأجل
جزء من نهار الیوم فی الثانی. [ (مسألة ٢١): لو اشتری شیئا سلفا لم یجز بیعه قبل حلول الأجل]
(مسألة ٢١): لو اشتری شیئا سلفا لم یجز بیعه قبل حلول الأجل {٣٤} لا علی
البائع و لا علی غیره سواء باعه بجنس الثمن الأول أو بغیره و سواء کان
مساویا له أو أقل أو أکثر {٣٥} و یجوز بعد حلوله {٣٦} سواء قبضه أو
_____________________________
یکون العرف شاهدا علی تعین بعض أفراده عند الإطلاق.
{٣٤}
للإجماع، و لأن الملکیة و ان حصلت بالعقد و لکن العرف لا یقدم علی
المعاوضة بالنسبة إلی هذا الملک الذی لم یتسلط المالک علیه بعد من کل حیثیة
و جهة و لم یحصل الاستیلاء التام له علیه و مع ذلک لا وجه للتمسک
بالإطلاقات و العمومات.
{٣٥} لإطلاق معقد الإجماع الشامل لجمیع ذلک، و جریان ما ذکرناه من المناسبة فی الجمیع.
{٣٦}
للإطلاقات و العمومات و الإجماع، و النصوص المعمولة بها عند الأصحاب منها
خبر ابان عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «فی خبر الرجل یسلم الدراهم فی
الطعام إلی أجل فیحل الطعام فیقول لی: لیس عندی طعام و لکن انظر ما قیمته
فخذ منی ثمنه، فقال: لا بأس بذلک» [١]، و منها مکاتبة ابن فضال: «کتبت إلی
ابی الحسن علیه السّلام: الرجل یسلفنی فی الطعام فیجیء الوقت و لیس عندی
طعام أعطیه بقیمته دراهم؟ قال علیه السّلام: «نعم» [٢]، و قریب منهما
غیرهما، و الظاهر أن الطعام من باب المثال و الغالب فی تلک الأزمنة و لا
نحتاج إلی هذه الاخبار بعد موافقة الحکم للقاعدة، کما ان اختصاص هذه
الأخبار بالبیع علی من هو علیه لا یضر بعد کونه من باب المثال ظاهرا و
الاتفاق علی عدم الفرق ثانیا، مضافا إلی الإطلاقات و العمومات فما نسب إلی
ابن إدریس من الاختصاص جمودا علی الظاهر لا وجه له.
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب السلف حدیث: ٥ و ٨.
[٢] الوسائل باب: ١١ من أبواب السلف حدیث: ٥ و ٨.