مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٥ - (مسألة ٩) لو عین المودع موضعا خاصا لحفظ الودیعة اقتصر علیه
و کذا یجب علیه القیام بجمیع ماله دخل فی صونها من التعیب أو التلف کالثوب بنشره فی الصیف إذا کان من الصوف أو الإبریسم و الدابة یعلفها و یسقیها و یقیها من الحر و البرد. فلو أهمل ذلک ضمنها {٣٧}. [ (مسألة ٨): تصح الودیعة باعتبار أصل المالیة لا بلحاظ خصوص العینیة الخارجیة]
(مسألة ٨): تصح الودیعة باعتبار أصل المالیة لا بلحاظ خصوص العینیة الخارجیة فیودع عنده مائة دینار عراقی مثلا أعم من أن یکون مورد وجوب الحفظ أربع من ورقة خمس و عشرین دینار أو عشر من ورقة عشرة دنانیر مع التحفظ علی أصل المالیة {٣٨}.
[ (مسألة ٩): لو عین المودع موضعا خاصا لحفظ الودیعة اقتصر علیه](مسألة ٩): لو عین المودع موضعا خاصا لحفظ الودیعة اقتصر علیه، و لا
یجوز نقلها إلی غیره بعد وضعها فیه و إن کان أحفظ فلو نقلها منه ضمنها
{٣٩}.
_____________________________
المنساق من ظواهر الفتاوی و
یمکن أن یکون مقدمیا لأجل وجوب رد الأمانة کتابا [١]، و سنة مستفیضة یأتی
بعضها، و یمکن أن یکون من باب الملازمة العرفیة بین حرمة الخیانة و وجوب
الحفظ و الکل صحیح.
{٣٧} لتحقق التفریط و الخیانة عرفا بل و شرعا أیضا، لفرض أن حکمه فیهما منزل علی الموضوع العرفی.
{٣٨}
للإطلاقات، و العمومات، و مرجع ذلک إلی الإذن فی التصرف و التبدیل مع حفظ
أصل المالیة و دعوی ظهور الأدلة فی العین خارجی ممنوع لکونه من باب الغالب و
ان کان کثرة الاهتمام بالودیعة تقتضی کونها بلحاظ العینیة إلا مع القرینة
علی الخلاف.
{٣٩} أما عدم جواز نقلها عما عینه المودع فلأصالة عدم جواز
التصرف فی مال الغیر إلا بإذنه، و المفروض إن الإذن مقید بوجه خاص فلا یصح
التعدی
[١] سورة النساء: ٥٨.