مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٠ - (مسألة ٢٧) لا یجوز لأحد إحداث شیء من روشن أو جناح أو بناء ساباط أو نصب میزاب أو فتح باب أو نقب سرداب
تحت الجادة مع إحکام أساسه و بنیانه و سقفه بحیث یؤمن من الثقب و الخسف و الانهدام {٨١}. [ (مسألة ٢٧): لا یجوز لأحد إحداث شیء من روشن أو جناح أو بناء ساباط أو نصب میزاب أو فتح باب أو نقب سرداب]
(مسألة ٢٧): لا یجوز لأحد إحداث شیء من روشن أو جناح أو بناء ساباط أو
نصب میزاب أو فتح باب أو نقب سرداب و غیر ذلک علی الطرق غیر النافذة
المسماة بالمرفوعة و الرافعة و فی العرف الحاضر بالدریبة إلا بإذن أربابها
{٨٢}، سواء کان مضرا أو لم یکن {٨٣}، و کما لا یجوز إحداث شیء من ذلک لغیر
أربابها إلا بإذنهم کذلک لا یجوز لبعضهم إلا بإذن شرکائه فیها {٨٤}، و لو
صالح غیرهم معهم أو بعضهم مع الباقین علی إحداث شیء من ذلک صح و لزم {٨٥}.
سواء کان مع العوض أو بلا
_____________________________
له من نظره.
{٨١}
کل ذلک للأصل و السیرة، و ظهور الإجماع، و إطلاق ما دل علی جواز حیازة
المباحات مع عدم وجود ضرر علی الغیر فی الحال و المآل، و أما مع وجوده فلا
یجوز لقاعدة نفی الضرر و الضرار الحاکمة علی ذلک کله.
{٨٢} لأن الطرق
غیر النافذة مشترکة بین أربابها و لهم حق الاختصاص بها و لا یجوز التصرف فی
متعلق حق الغیر المختص به إلا بإذن صاحبه الثابت، ذلک بالأدلة الأربعة من
الکتاب و السنة و الإجماع و العقل و قد مر ذلک مکررا فی هذا الکتاب و یأتی
فی کتاب الاحیاء ما یتعلق بأحکام الطرق إن شاء اللّه تعالی.
{٨٣} لأن
التصرف فی ملک الغیر و حقه حرام مطلقا و لا یدور مدار تحقق الإضرار و عدمه،
بالضرورة الدینیة فلا یجوز ذلک مع عدم الإذن مطلقا و یجوز معه و یدور
مقدار التصرف حینئذ مدار کمیة الإذن و کیفیته کما هو واضح.
{٨٤} لعدم
جواز تصرف أحد الشریکین فی مورد الشرکة- ملکا کان أو حقا- إلا بإذن البقیة
بالضرورة المذهبیة بل الدینیة، و یأتی فی کتاب الشرکة بعض ما یدل علیه إن
شاء اللّه تعالی.
{٨٥} أما الصحة فلإطلاق أدلة الصلح و عمومها الشامل للمقام أیضا. و أما