مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٧ - (مسألة ٢٤) لو بنی روشنا علی الجادة ثمَّ انهدم أو هدم
منع {٦٨} و إن جوّزنا مثل ذلک فی تعلیة البناء فی ملکه {٦٩}، فلا یترک الاحتیاط {٧٠}. [ (مسألة ٢٤): لو بنی روشنا علی الجادة ثمَّ انهدم أو هدم]
(مسألة ٢٤): لو بنی روشنا علی الجادة ثمَّ انهدم أو هدم، فإن لم یکن من
قصده تجدید بنائه لا مانع لأن یبنی الطرف المقابل ما یشغل ذلک الفضاء و لم
یحتج إلی الاستیذان من البانی الأول {٧١}. و إلا ففیه إشکال، بل
_____________________________
{٦٨}
للشک فی تحقق السیرة حینئذ، بل الظاهر استنکار المتشرعة لذلک، مع أنه نحو
من الإضرار و أصل الصحة و الجواز کانتا مقیدة بعدمه، و یشهد له مورد حدیث
نفی الضرر و الضرار فی قضیة سمرة [١]، کما سیأتی.
{٦٩} لقاعدة السلطنة،
فإن الظاهر أن الهواء (العمودی) الذی یکون ملک شخص بالملکیة الخاصة ملک له
أیضا فله أن یتصرف بما شاء و یمنع الغیر عن التصرف فیه و یصح فیه النقل و
الانتقال أیضا، و کذا موارد الحریم المختص ان بنیت الدار فی أرض الموات فإن
الظاهر اختصاص هواء الحریم بصاحب الدار کاختصاص نفس الحریم به هذا وجه عدم
جواز إحداث مثل هذه الرواشن (الشبابیک).
و أما وجه الجواز فلاحتمال
شمول قاعدة السلطنة لمثل هذه الرواشن أیضا، و احتمال کون استنکار المتشرعة
لذلک علی فرض ثبوته تنزیهیا مجاملیا لا مثل استنکارهم للمحرمات الحقیقیة.
هذا إذا لم یرجح حق أحدهما علی الآخر بالمرجحات المتعارفة المعتبرة و إلا
فلا بد من اتباعها.
{٧٠} ظهر وجهه مما مر فلا وجه للتکرار.
{٧١} لرجوع الفضاء إلی الإباحة الأوّلیة، فیکون المقتضی للحیازة لکل من
[١] الوسائل باب: ١٢ من أبواب إحیاء الموات حدیث: ١.