مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨ - (مسألة ١٠) لا یجوز أن یشتری من الصائغ خاتما أو قرطا مثلا من فضة أو ذهب بجنسه مع زیادة بملاحظة أجرته
إن کان الأحوط خلافه {٤٣}، کما انه یجوز له أخذ الأرش فی المتجانسین کالذهب بالذهب فضلا عن المتخالفین کالذهب بالفضة و بعد التفرق فضلا عما قبله {٤٤}. [ (مسألة ١٠): لا یجوز أن یشتری من الصائغ خاتما أو قرطا مثلا من فضة أو ذهب بجنسه مع زیادة بملاحظة أجرته]
(مسألة ١٠): لا یجوز أن یشتری من الصائغ خاتما أو قرطا مثلا من فضة أو
ذهب بجنسه مع زیادة بملاحظة أجرته {٤٥} و یجوز أن یشتریه بغیر جنسه مماثلا و
یعین له أجرة معینة لصیاغته و لو کانت من نفس الثمن، کما یجوز فیما إذا
کان الفص من الصائغ و کان من غیر الجنس أن یجعل الزیادة فی مقابل الفص
{٤٦}.
_____________________________
و الحاصل: ان البدل إما عین
المبیع الأول أو جزئه، أو تدارک شیء حصل لأجل الالتزام فی ضمن البیع الأول
و الأولان معلوما العدم و الأخیر لا دلیل علی کونه فی حکم العوضین من کل
جهة فلا بد فیه من الرجوع إلی الأصل، و لذا نسب إلی المشهور جواز الأخذ بعد
التفرق أیضا.
{٤٣} خروجا عن خلاف من ذهب إلی عدم الجواز کالشهید «ره» و لکن لا دلیل له علیه.
{٤٤} لما أثبتناه:
أولا: من ثبوت خیار العیب فی الکلی أیضا.
و
ثانیا: بأن الأرش خارج عن العقد الذی وقع علی العوضین فلا یجری علیه حکم
الرباء و لا یعتبر فیه التقابض فی المجلس فراجع ما سبق و تأمل فیه.
{٤٥} لأنه من الربا المحرم.
{٤٦} أما الأول فلأنه خارج عن موضوع الرباء تخصصا فتشمله إطلاقات أدلة الجواز و عموماته.
و
أما الثانی فلوقوع العقد علی المتماثلین فی الربا و لا ریب فی جوازه نصا و
فتوی- کما تقدم- و تعین کون الزیادة فی مقابل الأجرة و تشملها عمومات أدلة