مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٤ - (مسألة ٢٠) إذا غرم المشتری شیئا من أجرة الدلال أو غیرها أو تبرع له البائع بشیء لا یلزم علی الشفیع تدارکه
و الأحوط التراضی {٦٣}، و المرجع فی المثلیة و القیمیة متعارف أهل الخبرة {٦٤}. [ (مسألة ٢٠): إذا غرم المشتری شیئا من أجرة الدلال أو غیرها أو تبرع له البائع بشیء لا یلزم علی الشفیع تدارکه]
(مسألة ٢٠): إذا غرم المشتری شیئا من أجرة الدلال أو غیرها أو تبرع له
البائع بشیء لا یلزم علی الشفیع تدارکه و کذا إذا حط البائع شیئا من
_____________________________
الأول: أصالة عدم ثبوتها إلا فی المتیقن و هو المثلی.
الثانی: دعوی الشیخ (رحمه اللّه) الإجماع فی الخلاف علی السقوط.
الثالث:
خبر ابن رئاب عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «فی رجل اشتری دارا برقیق و
متاع و بز و جوهر قال علیه السّلام: لیس لأحد فیها شفعة» [١].
الکل
مردود أما الأصل فبالإطلاقات و العمومات الواردة فی مقام التسهیل و
الامتنان. و أما الإجماع فلا اعتبار به لمخالفة ناقله له فی مبسوطه و نسب
فی المسالک عدم السقوط إلی الأکثر، و فی الدروس نسبه إلی المشهور. و أما
الخبر فلیس له ظهور فی أن عدم الشفعة کان لأجل ان الثمن قیمی فلعله کان
لأجل عدم الشریک أو لجهة أخری و المنساق منه بقرینة الأنس بمذاق أئمة الدین
ان المشتری صرف جمیع أمواله فی اشتراء هذا الدار و تفرد بها لنفسه فنفی
علیه السّلام الحکم مشیرا به إلی نفی الموضوع.
{٦٣} ظهر وجه الاحتیاط مما تقدم فلا وجه للتکرار.
{٦٤}
لأنهما لیسا من الموضوعات التعبدیة الشرعیة و لا من الموضوعات المستنبطة
حتی یرجع فی تعیینهما إلی الفقیه، بل من الأمور العرفیة فلا بد و ان یرجع
فیها إلی ثقات خبراء العرف فی کل شیء و قد تقدم بعض الکلام فیهما فی کتاب
البیع عند بیان المقبوض بالعقد الفاسد [٢].
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب الشفعة حدیث: ١.
[٢] راجع ج: ١٦ صفحة: ٢٦٩.