مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٣ - (مسألة ٥) تختص الشفعة بخصوص البیع
واحد صفقة واحدة کان للشریک الشفعة فی تلک الحصة المشاعة بحصتها من الثمن {١٨} و لکن الأحوط تراضیهما فی ذلک {١٩}. [ (مسألة ٥): تختص الشفعة بخصوص البیع]
(مسألة ٥): تختص الشفعة بخصوص البیع، فإذا انتقلت الحصة إلی الأجنبی
بالصلح، أو الهبة، أو الخلع، أو الإرث أو غیر ذلک فلا شفعة للشریک {٢٠}،
_____________________________
{١٨} لوجود المقتضی لثبوتها و فقد المانع فیشمله إطلاق الأدلة، و اتحاد الصفقة لا یخرج کلا منهما عن حکمه، مضافا إلی ظهور الإجماع.
{١٩} لاحتمال أن یکون حق الشفعة فی المجموع بمجموع الثمن و لکنه احتمال ضعیف.
{٢٠} للأصل، و ظهور الإجماع، و قول أبی عبد اللّه علیه السّلام فی خبر الغنوی:
«الشفعة
فی البیوع إذا کان شریکا فهو أحق بها بالثمن» [١] و قوله علیه السّلام:
أیضا: «إذا کان الشیء بین شریکین لا غیرهما فباع أحدهما نصیبه فشریکه أحق
به من غیره» [٢] إلی غیر ذلک من الأخبار المشتملة علی لفظ «البیع»، و فی
صحیح أبی بصیر عن أبی جعفر علیه السّلام قال: «سألته عن رجل تزوج امرأة علی
بیت فی دار و له فی تلک الدار شرکاء قال؟ علیه السّلام: جائز له و لها، و
لا شفعة لأحد من الشرکاء علیها» [٣]، بناء علی أن نفی الشفعة من جهة الصداق
لا من جهة تعدد الشرکاء.
و عن ابن الجنید من المتقدمین و الشهید الثانی
التعمیم لکل نقل لأن ذکر البیع فی الأدلة من باب المثال و الغالب لا
التقیید و صحیح أبی بصیر لأجل تعدد الشرکاء لا الصداق و فی الاجتزاء فی
الحکم المخالف للأصل و قاعدة السلطنة و الشهرة بل الإجماع بهذا المقدار
إشکال.
[١] الوسائل باب: ٢ من أبواب الشفعة: ١.
[٢] الوسائل باب: ٧ من أبواب الشفعة: ٢.
[٣] الوسائل باب: ١١ من أبواب الشفعة: ٢.