موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧٩ - المصطلحات
يتضمّن أربعة أقسام أو أربعة فصول.
أسباط: قبائل بنيإسرائيل الإثنا عشر.
إسرائيل: لقب النبيّ يعقوب عليه السلام.
الأسفار الخمسة للتوراة: أسفار جمع سِفْر بمعنى كتاب، والأسفار الخمسة للتوراة عبارة عن:: سِفْر التكوين، سفر الخروج، سفر لاويان، سفر الأعداد وسفر التثنية. ويحتمل أن تكون هذه الأسفار قد أضحت بهذا الشكل الموجود حالياً منذ نهاية السبي البابلي. وقد ورد توضيح مضامين هذه الأسفار في شرح مفردة «التوراة».
الفاسي: وتعتبر أهم مرحلة من تدوين القانون بعد التلمود، مرحلة ريشونيم (من القرن ١١ إلى ١٦ للميلاد) وهي التي بدأت بكتاب إسحاق المعروف بالفاسي (وهو من أهالي فاس في شمال أفريقيا).
باريتا: وتطلق هذه الكلمة على المواضيع التي لم ترد في الميشنا، ولكن آمورائيم (الشرّاح) ذكروها في التلمود. ومن بين «مجموعة الباريتا» هناك مجموعتان باسم «توسفتا» و «ميدراش هلاخا» يحضيان بأهميّة أكبر.
بَميدبار:---) توراة
بيت يوسف:---) شولحان عاروخ
بروشيم: بعد إكمال التلمود قام علماء اليهود بالتحقيق في ثلاثة فروع مهمّة من الحقوق اليهودية: ١.
الشروح والحواشي، ٢. مجموعة الفتاوى، ٣. لوائح القوانين. يقال للفرع الأول الشروح والهوامش «بروشيم» التي يمكن تبيينها من خلال الاستفادة من المدوّنات الأقدم في شريعة اليهود، وبذلك يمكن طرح فهم أيسر لها. وأشهر هذه الشروح هو شرح «راشي» الذي يتبع الاسلوب التقليدي الكلاسيكي، ويشرح التلمود البابلي، وكتاب ربّي سليمان بن إسحاق الذي يتعلّق بالقرن ١١. وأمّا الفرع الثاني وهو فرع الحواشي ويقال له «حيدوشيم» أو «نُوولِّي» وفيه تمّ حلّ ورفع التباين والتعارض الموجود في باطن التلمود. وقد كتبوا هامشاً كلاسيكياً على التلمود بواسطة كتّاب التوسافوت (المحشيين) على التلمود البابلي فيما بين القرن ١٢ و ١٣. إنّ كتابة الهامش استمرّت بعد كتابة الشروح في القرن الحادي عشر فصاعداً وإلى عصرنا الحاضر. وفيما يتعلّق بالفرع الثالث وهو مجموعة الفتاوى التي يقال عنها «شِئِلوت او- تشووت» فهي عبارة عن الأجوبة التي يوردها علماء اليهود على الأسئلة الشرعية.
تابوت العهد: وهو الصندوق الذي كان يتضمّن الوصايا العشر لشريعة موسى عليه السلام المكتوبة على لوحين، وكان بنوإسرائيل يحملونه أمامهم في حركتهم وانتقالهم إلى أن يضعوه داخل المعبد الذي ينبغي بناؤه في أورشليم.
وعلى أساس ما ورد في كتاب «الجاهليّة والإسلام» تأليف العلّامة يحيى النوري، في ص ٤٠٠: «والإسم الآخر له هو «صندوق الشهادة» الذي يحتوي على نسخ من التوراة والكتب التي كان بنوإسرائيل يرجعون إليها في مسائلهم الدينية، وقد تلف في الهجوم الثاني لنبوخذ نصّر على فلسطين (عام ٥٦٨ ق م) وتمّ تخريب المعبد وحرقه». وعلى أساس ما ورد في قاموس الكتاب المقدّس: «إنّ تابوت العهدعبارة عن صندوق أمر اللَّه تعالى موسى عليه السلام بصناعته وجعل فيه المنّ (إناء) يحتوي على مقدار من المنّ الذي كان ينزل على