موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٨٧ - المصطلحات
موسى ايسرلس، من أجل رفع نواقص كتاب شلحان عاروخ.
مَسِخِت:---) سِدِر
مَعَسه: (بمعنى العمل أو الأسلوب) وتقال هذه الكلمة للقواعد الحقوقية الصادرة من الأحكام القضائية من قِبل المحاكم القضائية ذات الصلاحية، أو تطلق على اسلوب علماء هلاخا الذين يملكون الصلاحية في استنتاج الحكم من الموضوع. وفي الصورة الأولى فإنّ معنى مَعَسه هو «أسلوب القضاء» وفي الصورة الثانية يكون المقصود ما يشبه «نظرية الحقوقيين» الموجودة في الأنظمة الحقوقية الأخرى، وتعتبر مَعَسه خامس منبع من المنابع القانونية في الشريعة اليهودية.
ميدراش: وهو أحد المنابع القانونية والرسمية في شريعة اليهود، والمراد منه تلك القواعد المستخرجة من تفاسير الكتاب المقدّس غير التلمود والميشنا.
ميدرشه هلاخا: أو ميدراش هلاخاي وهو نوع من التفسير المفصّل للأسفار الخمسة للتوراة (ميدرشه أو ميدراش بمعنى التفسير) أي أّن «ميدراش» يبحث في دائرة ما يستنبط من هلاخا (/ الشريعة) في التوراة بالرغم من أنّها تحتوي أحياناً على «اكادا» (/ البحوث التاريخية الأخلاقية و ... في التوراة). ميدراش هلاخاي عبارة عن مجموعة تمثّل المنبع الثالث المدوّن من الشريعة اليهودية، أي «باريتا» التي لم ترد في ميشنا بل ذكرت في التوراة، ولذلك ليس لها اعتبار في المنابع الرسمية.
ميشباط: ويعني في النصوص الشرعية اليهودية «القانون»، وخلافاً لمصطلح القانون، فإنّه ناظر للأحكام التي تتّصل بعلاقة الإنسان مع اللَّه (الأحكام الفردية) أيضاً.
ميشنا: ظهرت في عصر تنّائيم (المعلّمين) مجموعتان من المدوّنات، المجموعة الأولى عبارة عن الكتب والمصنّفات من اللوائح القانونية، وفيها يدور الحديث عن تفاسير الأسفار الخمسة للتوراة ضمن أبواب خاصّة للشريعة، و قد دوّنت بشكل مضغوط وسمّيت ميشنا، والمؤلّف لها أحد علماء اليهود ويدعى «يهودا هناسي» الذي كان يمتاز بالدقّة في جمع الهلاخا، وقد اختار من الهلاخا الواردة في هذا الكتاب ما يتّفق عليه علماء اليهود.
ميشنه تورا: وهو أحد خلفاء الفاسي (أهمّ مقنّن لليهود في عصر ريشونيم في ما بين ١١ إلى ١٦) وهو تلميذ تلميذه ويعرف بموسى بن ميمون أو «رامبام». من أهالي قرطبة في اسبانيا (١١٣٥- ١٢٠٤ م). ويعتبر كتابه «ميشنه تورا» (/ التوراة الثانية) أكبر كتاب في الهلاخا. ويتضمّن هذا الكتاب جميع الشريعة التلمودية في أربعة عشر قسماً أصلياً وقد كتبه بأسلوب سهل ومعروف ب «يَدهخراقا» (/ اليد القوية).
ميصوا: بمعنى الحكم والتكليف، سواء في دائرة الأحكام الاجتماعية يساوي (/ القانون) أو الأحكام الفردية الناظرة لعلاقة الإنسان مع اللَّه.
مينهاك: (بمعنى «العرف») وتطلق هذه الكلمة على القواعد الحقوقية التي تستنتج من الأشكال المختلفة للعرف، ويعدّ مينهاك المنبع الرابع من المنابع القانونية للشريعة اليهودية.
نحميا: ولد في بابل في زمن أسر اليهود هناك وعمل في شوش في منصب الساقي لملك إيران، أردشير درازدست. وطلب من ملك إيران أن يأذن له بالتوجّه إلى اورشليم، ولذلك أرسله الملك أردشير (في عام