٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٢ - نافذة المصطلحات الفقهية ـ آجِن الشيخ خالد الغفوري

آجِـــن

أوّلاً ـ التعريف :

ـ لغــة:

آجِن : اسم فاعل (١)من أَجَن يأجُن ويأجِن ـ من باب نصَر وضرَب ، وهي الفصيحة (٢)ـ أجْناً وأُجوناً ، فهو آجِن وأَجْن وأَجين وأَجون .

وربّما قالوا : أَجِن يأجَن ـ من باب فِرح ـ أَجَناً فهو أَجِن .

وقد حكي : أَجُن يأجُن ـ من باب كرُم ـ أُجونة وأَجانة .

والجمع أُجون (٣).

وأمّا معناه فالمتحصّل من كلماتهم ما يلي :

١ ـ أنّه الماء المتغيّر (٤)، كما أطلق البعض ذلك .

٢ ـ أنّه المتغيّر الطعم واللون (٥).

٣ ـ أنّه المتغيّر الرائحة ، قال ابن دُريد : إذا تغيّرت رائحته من طول القِدم (٦).

٤ ـ أنّه المتغيّر الطعم واللون والرائحة (٧).

وأكّد غير واحد على أنّه شروب (٨)رغم تغيّره .

قيل : ومثله الآجم (٩).

وأمّا الآسن فعن الأزهري وغيره أنّه : الذي لا يشربه أحد من نتنه (١٠). فهو أشدّ تغيّراً من الآجن ، وخصّه بعض بتغيّر الرائحة دون الآجن (١١)، لكنّ بعضهم لم يفرّق بينهما (١٢).

ـ اصطلاحــاً :

إنّ المتعارف في كتب الفقه هو لفظ الآجن وبه ورد النصّ ، وندر من عبّر عنه بالآسن (١٣). والمراد به في الفقه ما تغيّر بعض أوصافه أو كلّها بسبب طول المكث ، سواء كان يشرب عادة أم لا يشرب ، وبعضهم جعله أعمّ فعطف على ذلك المتغيّر لعارض ، وإليك بعض عباراتهم :

١ ـ قال العلاّمة الحلّي : « الآجن : هو المتغيّر لطول‌لبثه‌مع‌بقاءالإطلاق » (١٤).

٢ ـ وقال المجلسي الأوّل : « والمراد بالماء الآجن المتغيّر من قِبل نفسه ، كما فهمه الأصحاب » (١٥).

٣ ـ وقال الكاشاني : « الآجن : المتغيّر اللون والطعم » (١٦).

٤ ـ وقال الشيخ جعفر الكبير بأنّه : « الذي أفسده طول مكثه أو مطلق القذر » (١٧).


(١)المصباح المنير ١ : ٦ .
(٢)معجم مقاييس اللغة ١ : ٦٦.
(٣)الجمهرة ٢ : ١٠٤٥، ١٠٨٨ و٣ : ١٢٤٨. لسان العرب ١ : ٨٢. المعجم الوسيط : ٧ وغيرها .
(٤)الجمهرة ٢ : ١٠٨٨. المجمل : ٤٧. معجم مقاييس اللغة ١ : ٦٦.
(٥)كنز الحفّاظ : ٥٥٩. الصحاح ٥ : ٢٠٦٧. القاموس : ١٥١٦.
(٦)الجمهرة ٢ : ١٠٤٥. المغرب : ٣١.
(٧)المعجم الوسيط ١ : ٧ .
(٨)المخصّص ٢ : ١٤٢. المصباح ١ : ٦ . المغرب : ٣١. فقه اللغة : ١٥٧. لسان العرب ١ : ٨٢.
(٩)لسان العرب ١ : ٨١، وفيه : أجم الماء : تغيّر كأجِنَ ، وزعم يعقوب أنّ ميمها بدلٌ من النون . . .
(١٠)لسان العرب ١ : ١٤٥.
(١١)كنز الحفّاظ : ٥٥٩.
(١٢)لسان العرب ١ : ١٤٥.
(١٣)النخبة : ٨٦.
(١٤)التذكرة ( حجري) ١ : ٣ .
(١٥)روضة المتّقين ١ : ٥١.
(١٦)الوافي ١ : ٦٤. مفاتيح الشرائع ١ : ٥١ (انظر الهامش) .
(١٧)كشف الغطاء : ١٠١.