٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٤

خير مستقرّ وأحسن مقيل » (٣٢).

وذكره الحجّة السيّد حسن الصدر ، فقال : « شيخ الشيعة ووجهها وفقيهها ، المتكلّم ، المناظر ، البارع ، أحد أركان الدنيا (٣٣)، المؤسّس في الفقه ، والمحقّق في العلوم الشرعيّة ، والمدقّق في العلوم العقلية ، له كتب كثيرة في كلّ الفنون الإسلامية ، أشتهر بالفقه والتفريع » (٣٤).

وقال الشيخ سليمان الماحوزي : « ثقة من أعاظم علمائنا » (٣٥).

وذكره المحدّث الجليل الشيخ عبّاس القمّي بقوله : « عالم ، فاضل ، متكلّم ، فقيه ، ثقة ، جليل القدر » (٣٦).

وقال المحقّق السيّد الخوئي : « إنّ شهرة جلالة الرجل وعظمته العلمية والعملية بين الفقهاء الأعلام أغنتنا عن الإطالة والتعرّض لكلماتهم » (٣٧).

وقال الشيخ الحرّ العاملي : « عالم ، فاضل ، متكلّم ، فقيه ، عظيم الشأن ، ثقة » (٣٨).

وقال المحقّق التستري : « يكفيه ثناء مثل المفيد عليه ، مع غمزه في ابن الجنيد ، بل وفي مثل الصدوق » (٣٩).

ومدحه نظماً صاحب زبدة المقال فقال :

سبط أبي عقيل العمـــاني عنه المفيد أفقه الأعيان (٤٠)

عطــاؤه العلمي :

اتّضح لنا من خلال الكلمات السابقة للفقهاء الأعلام المكانة المرموقة لابن أبي عقيل العماني ، فقد أجمعت كلماتهم على وصفه بالفقاهة والتضلّع في الكلام ، وهذا يعكس بشكل واضح عمق العطاء العلمي لهذا الفقيه ، ولا ريب أنّ عطاءً بهذه المثابة من الأصالة لا بدّ وأن يستوفي حظّه الطبيعي من مصنّفاته فيتجسّد فيها وأن يتجلّى ويظهر في من نهل من علمه وأخذ عنه .

وهذا الأمر وإن كان قد يبدو متناسباً مع مصنّفات العماني وآثاره التي


(٣٢)المقابس : ٧ .
(٣٣)كذا في المصدر ، والذي يظهر أنّها « الدين » .
(٣٤)تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ٣٠٣.
(٣٥)انظر : الفوائد الرضوية : ٩٥.
(٣٦)الكنى والألقاب ١ : ١٩٩.
(٣٧)معجم رجال الحديث ٥ : ٢٣.
(٣٨)أمل الآمل ١ : ٦١، ضمن رقم ١٥٥.
(٣٩)قاموس الرجال ٣ : ٢٩٣.
(٤٠)بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ٣ : ١٥٠.