٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٣

يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه‌ الله) » (٢٤).

وقال الشيخ الطوسي : « إنّه من جلّة المتكلّمين ، إمامي المذهب » (٢٥).

وذكره المحقّق الحلّيّ في من اختار النقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى الذين بان اجتهادهم واشتهر فضلهم (٢٦).

وقال إبن إدريس : « وجه من وجوه أصحابنا ، ثقة ، فقيه ، متكلّم ، وكثيراً ما كان يثني عليه شيخنا المفيد » .

وذكره في موضع آخر أيضاً ، فقال : « كان من جلّة أصحابنا المصنّفين المتكلّمين والفقهاء المحصّلين » (٢٧).

وأثنى عليه العلاّمة الحلّي قائلاً : « إنّه من جملة المتكلّمين وفضلاء الإمامية (رحمه‌ الله) » (٢٨).

وفي رجال ابن داود أنّه : « من أعيان الفقهاء وجلّة متكلّمي الإمامية » (٢٩).

وأطراه الفاضل الأفندي في رياضه بقوله : « الفقيه ، الجليل ، والمتكلّم النبيل ، شيخنا الأقدم المعروف بابن أبي عقيل والمنقول أقواله في كتب علمائنا هو من أجلّة أصحابنا الإماميّة » (٣٠).

وقال السيّد بحر العلوم : « حال هذا الشيخ الجليل في الثقة والعلم والفضل والكلام والفقه أظهر من أن يحتاج إلى البيان ، وللأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله وضبط فتاواه ، خصوصاً الفاضلَين ومن تأخّر عنهما ، وهو أوّل من هذّب الفقه واستعمل النظر ، وفتق البحث عن الاُصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى ، وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد ، وهما من كبار الطبقة السابعة ، وابن أبي عقيل أعلى منه طبقة ، فإنّ ابن الجنيد من مشايخ المفيد ، وهذا من مشايخ شيخه جعفر ابن محمّد بن قولويه كما علم من كلام النجاشي (رحمه‌ الله) » (٣١).

وقال في حقّه المحقّق الشيخ أسداللّه‌ التستري الكاظمي (رحمه‌ الله) : « الفاضل ، الكامل ، العالم ، العامل ، العلم ، المعظّم ، الفقيه ، المتكلّم ، المتبحّر ، المقدّم ، الشيخ ، النبيل ، الجليل ، أبي محمّد أو أبي عليّ الحسن بن أبي عقيل جعل اللّه‌ له في الجنّة


(٢٤)المصدر السابق .
(٢٥)الفهرست : ٥٤، الرقم ١٩٣و ١٩٤، الرقم ٨٨٦.
(٢٦)المعتبر ١ : ٣٣.
(٢٧)السرائر ١ : ٤٢٩و ٤٤٣.
(٢٨)رجال العلاّمة : ٤٠، الرقم٩ .
(٢٩)رجال ابن داود : ٧٤، الرقم ٤٣٤.
(٣٠)رياض العلماء ١ : ٢٠٣.
(٣١)الفوائد الرجالية ٢ : ٢٢٠.