٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٢

ينعكس هذا الأمر في مصادر حياته ؟ ولماذا لم يذكر مشايخه وتلامذته المستفيدين من علمه ؟ أم أنّه حاز ذلك المقام العلمي الشامخ في موطنه عمان ؟ ولكن كيف تمّ ذلك مع أنّ أكثر أهلها من الخوارج ولا يرى فيها إلاّ طارئ غريب من غير هذا المذهب ـ حسب الحموي ـ فضلاً عن وجود كيان علمي للشيعة فيها قادر على تخريج فقيه بارع ومتكلّم ضليع كابن أبي عقيل .

وإذا لم يكن لا هذا ولا ذاك فهل يعني هذا اعتداده بنفسه في طيّ مراحل العلم وتحصيله ؟ ! وعلى كلّ حال فإنّ تحديد مراحل التكوين العلمي لشخصيّة العماني من خلال الكشف عن معالم الحالة البيئيّة والاجتماعية التي عايشها في غربة عمان وعزلتها عن الكيان العلمي للشيعة أمر يعتريه كثير من الغموض والإبهام .

ولو تجاوزنا ذلك ، فإنّ ثمّة حقيقة هامّة ينبغي الالتفات إليها في هذا المضمار ، وهي : أنّ عظمة العماني وموقعه العلمي المرموق لم يسمحا لبيئته عمان أن تقيّده بطوق العزلة والانقطاع عمّا حوله من بلاد الإسلام الاُخرى وعلمائها ، وهذا ما نفهمه من إجازته التي كتبها لجعفر بن محمّد بن قولويه ، والتي نحدس صدورها على أثر طلب ابن قولويه منه كما اقتضته العادة الجارية في صدور الإجازات بين العلماء ، سيّما لو لاحظنا بُعد الشقّة بين عمان وبغداد بعد انتقال ابن بابويه إليها من قم ، ممّا يدلّ على شهرة العماني وذيوع صيته في الوسط العلمي ببغداد ، خصوصاً عند مثل ابن قولويه اُستاذ المفيد الذي كان هو الآخر ـ أي المفيد ـ يثني عليه كثيراً (٢٢).

كما أنّ بالإمكان أن نلمس شهرة العماني بين الطائفة وبلاد المشرق الإسلامي ؛ حيث ذكر النجاشي أنّه ما ورد الحاج من خراسان إلاّ وطلب نسخاً من كتابه المتمسّك بحبل آل الرسول (٢٣).

مكــانته العلميــة :

تطابقت كلمات الفقهاء والرجاليّين على توثيقه والاطراء على مكانته وفضله ، وإليك شطراً من أقوالهم وكلماتهم التي أعربت عن جلالة قدره وعظيم شأنه :

قال النجاشي في حقّه : « فقيه ، متكلّم ، ثقة . . . وسمعت شيخنا أبا عبداللّه‌ (رحمه‌ الله)


(٢٢)رجال النجّاشي : ٤٨.
(٢٣)المصدر السابق .