٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٧

عاصرها قد استأثر فيها الحديث بالساحة العلمية ، نقلاً وحفظاً وجمعاً ، واصطبغت أكثر العلوم بلغة الحديث دون لغة الاصطلاح .

وعلى ضؤ ما تقدّم من الحديث عن شخصيّة الفقيه العماني ، حيث ذكرنا أنّه كان من الفقهاء الأعيان في مدرسة الاجتهاد وأكابر محصّلي أصحابنا ، بل أنّه أوّل من أبدع أساس النظر وفتق البحث عن الاُصول والفروع ، ولكن هل يعني ذلك أنّه لم يكن له حظّ في حمل الحديث وروايته ؟

قد يترائى للناظر في تراثه العلمي أنّه لم يكن له نصيب في تعاطي الرواية والخبر ؛ إذ لم نجد له مصنّفاً في الرواية والحديث ، إلاّ أنّ المتأمّل والباحث يرى غير ذلك ، ويشهد على ما قلنا اُمور :

١ ـ تضمّن كتابه « المتمسّك بحبل آل الرسول » جملة من الروايات استقلّ بروايتها عن الأئمّة الطاهرين (عليهم ‌السلام) فقد نقل عنه الشهيد في الذكرى (٧٨)قائلاً : « وعن ابن أبي عقيل عنهم (عليهم ‌السلام) في تفسير قوله تعالى : {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ} (٧٩)أي يديمون على أداء السنّة ، فإن فاتتهم بالليل قضوها بالنهار ، وإن فاتتهم بالنهار قضوها بالليل .

وروى مرسلاً عن أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) : أنّ النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) مرّ برجل يصلّي وقد رفع يديه فوق رأسه ، فقال : ما لي أرى قوماً يرفعون أيديهم فوق رؤوسهم كأنّها أذان خيلٍ شمسٍ » (٨٠).

٢ ـ تصريح جماعة كالعلاّمة الحلّي المتوفّى ( ٧٢٦هـ ) والفاضل المقداد المتوفّى ( ٨٢٦هـ ) بقبول مراسيله وإليك عبارتيهما : قال الأوّل ـ في كتاب الجهاد باب قسمة ما حواه العسكر من أموال البغاة ، بعد أن نقل رواية في ذلك عن العماني ـ : « لنا ما رواه ابن أبي عقيل ، وهو شيخ من علمائنا تقبل مراسيله لعدالته ومعرفته » (٨١).

وقال الفاضل المقداد عند نقله رواية من نفس الباب : « رواه ابن أبي عقيل مرسلاً ومثله لا يرسل إلاّ عن ثقة ، خصوصاً إذا عمل بالرواية » (٨٢).

وذكر العلاّمة المامقاني كلاماً قريباً من كلام المقداد (٨٣).


(٧٨)الذكرى : ١٣٧.
(٧٩)المعارج : ٢٣.
(٨٠)الذكرى : ١٧٩.
(٨١)المختلف : ٣٣٧.
(٨٢)التنقيح الرائع ١ : ٥٧٤.
(٨٣)تنقيح المقال ١ : ٢٩١.