٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٨ - التصوير ـ القسم الثاني آية اللّه السيّد محسن الخرازي

العرف أيضاً كذلك ، والذي اُفيد من كون إيجادها بدعيّاً دفعيّاً ممّا قرّر في محلّه أجنبي عن فهم العرف ، والمتّبع في مصاديق المفاهيم هو العرف ، كما أنّ في تشخيص المفاهيم أيضاً كذلك ، وعليه فدعوى خروج تلك الأمثال عن مساق الأخبار كما ترى .

هذا ، مضافاً إلى أنّ خصوصيات بعض الروايات لا تسري إلى سائر المطلقات بعد كونهما من المثبتات ، فلا وجه لرفع اليد عن عموم المنع عن عمل الصور وبنائها عدا غير ذوات الأرواح ، كما عرفت .

على أنّ الحكمة هي التشبّه بالخالق في المصوّرية ، وهي حاصلة بمثل تلك الأمثلة والصور الخيالية ولو لم تكن لتلك الصور موجودية ، ولا وجه لتقييد المصوّرية بالصورة الموجودة .

وربّما يقال في وجه الحرمة : إنّ المتعارف من تصوير الجنّ والملائكة ما هو بشكل واحد من الحيوانات ، فيحرم من هذه الجهة ؛ لعدم اعتبار قصد كونه حيواناً مع فرض العلم بكونه صورة له .

وأورد عليه سيّدنا الإمام (قدس‌ سره) : بأنّ فيه ـ مضافاً إلى أنّه ليس اعتبار القصد في صور المشتركات ببعيد ـ : أنّ الصور المتعارفة من تصويرهما ممتازة عرفاً عن صور الحيوانات وإن كانت شبيهة من بعض الوجوه بالإنسان ، لكن العرف يراها غير صورة الإنسان ، ففرق بين كون صورة للإنسان أو لموجود آخر شبيه به ، والصور المعمولة من قبيل الثانية (٥).

وهكذا أفاد في مصباح الفقاهة : من أنّ من يصوّر صورة الملك والجنّ إنّما يقصد صورتهما لا صورة الحيوان ولا بما هو أعمّ منهما ومن الحيوان (٦).

وعليه فلا يصحّ القول بالحرمة من جهة ما لم يقصده .

وربّما استدلّ على الحرمة بصحيحة البقباق المتقدّمة ؛ بدعوى أنّ الظاهر من قوله (عليه ‌السلام) فيها : « واللّه‌ ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنّها الشجر وشبهه » هو المقابلة بين ذي الروح وغيره من حيث جواز التصوير وعدمه ، وذكر الاُمور المذكورة فيها إنّما هو من باب المثال ، واللّه‌ العالم (٧).


(٥)انظر : المكاسب المحرّمة ١ : ٢٧٧.
(٦)مصباح الفقاهة ١ : ٢٢٩.
(٧)انظر : المصدر السابق .