٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٧ - المهــادنة ولي أمر المسلمين آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئي

وأمّا قوله تعالى : {فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ} فيمكن الخدشة في دلالتها بأنّ : متعلّق النهي فيها ليس شيئين غير مرتبطين مع بعضهما البعض ، بل شيء واحد يترتّب بعضه على بعض .

بيان ذلك : إنّ وقوع شيئين في حيّز النهي يكون على وجهين :

فتارة : يكون كلّ منهما متعلّقاً للنهي مستقلاًّ كقولنا : إذا صُمت فلا تأكل ولا تشرب ، وفي مثله لا بدّ من تكرار أداة النهي ، ومن هذا القبيل قوله تعالى : {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا...} (١٢٣)فإنّ الوهن والحزن أمران مستقلاّن ، لا يترتّب أحدهما على الآخر ولذا تكرّر ذكر أداة النهي فيهما .

وتارة : يكون متعلّق النهي أمراً واحداً ، وإنّما ذكر الشيء الآخر كنتيجة لذلك الأمر ، كقولنا : إذا كنت صائماً فلا تأكل وتفطر ، وفي هذا القسم فمتعلّق النهي هو الأكل ، وإنّما ذكر الإفطار كنتيجة له ، وفي مثله لا شبهة في أنّ الشيء المذكور ثانياً هو أيضاً أمر مرغوب عنه ، إلاّ أنّه لم يقع متعلّق النهي مستقلاًّ ، بل ذكر حتى يعلم أنّ هذا مترتّب على الأوّل ومحكوم بحكمه ، ولذا لا تتكرّر فيه أداة النهي .

ومن هذا القبيل قوله تعالى : {فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ} فما هو الواقع في حيّز النهي هو الوهن في قبال العدو ، والمراد به هو اختلال العزم على الجهاد والثبات ، واستشعار الضعف والهزيمة ، ثمّ إنّ الذي يترتّب كنتيجة له هو الدعوة إلى السلم . وفي الحقيقة : التماس السلم من العدوّ وطلبه من موقع الضعف والوهن . وهذا ـ ولا شكّ ـ أمر مرغوب عنه إلاّ أنّ الوقوع فيه إنّما يتأتّى من ناحية الأمر الأوّل الذي وقع في حيّز النهي أعني الوهن ، فالنهي عن الدعوة إلى السلم ـ التي لم تجعل في حيّز النهي في ظاهر الكلام ، بل هي منهيّ عنها بقرينة المقام ـ إنّما وقع تبعاً للنهي عن الوهن .

وعلى هذا فحاصل مراد الآية ـ واللّه‌ أعلم ـ : فلا تهنوا حتى ينتهي بكم


(١٢٣) آل عمران : ١٣٩.