فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی
(١)
كلمة التحرير ـ الاجتهاد والمعاصرة رئيس التحرير
٥ ص
(٢)
الاجتهاد في الشريعة الإسلامية ـ نظرة خاطفة آية اللّه الشيخ محمّد إسحاق الفيّاض
١٣ ص
(٣)
حوار مع الاُستاذ الشيخ حسن الجواهري حول الاجتهاد التحـريـر
٤٣ ص
(٤)
ندوة وحوار حول مناهج الاجتهاد وآلياته الشيخ محمّد السند
٥٥ ص
(٥)
تشخيص موضوعات الأحكام الشرعيّة وتطوّر الاجتهاد السيّد علي عباس الموسوي
١٠١ ص
(٦)
إثارات حول الاجتهاد وقضايا الواقع الشيخ أمين سعد
١٣٣ ص
(٧)
عقود الإذعان الاُستاذ الشيخ حسن الجواهري
١٤٩ ص
(٨)
الجهاد الابتدائي في عصر الغيبة / 3 / الاُستاذ الشيخ عباس الكعبي
١٨٣ ص
(٩)
وقت خطبتي صلاة الجمعة الشيخ علي المخلوق البحراني
٢٠٣ ص
(١٠)
قراءة نقدية لنظريّة حقّ الطاعة الاُستاذ الشيخ صادق لاريجاني
٢١٣ ص
(١١)
مطارحة علمية حول نظريّة حقّ الطاعة الاُستاذ السيّد علي أكبر الحائري
٢٣٣ ص
(١٢)
نظريّة السنّة أو خبر الواحد في مدرسة الاُصول الشيعية / 1 / الشيخ حيدر حب اللّه
٢٥٣ ص
(١٣)
تقريـر حول الجامعة الرضوية للعلوم الإسلامية التحـريـر
٣٢٥ ص
(١٤)
أخبار ومتابعات التحـريـر
٣٢٩ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٩ - نظريّة السنّة أو خبر الواحد في مدرسة الاُصول الشيعية / ١ / الشيخ حيدر حب اللّه

غيرها سيكون بالدرجة الاُولى ناظراً إلى نتاج الطوسي ومواقفه الداخلية في الوسط الشيعي (١١٤).

ولا نريد أن نميل لاحتمالٍ ، وإن كنا نرجح أن الذريعة يسبق العدّة ، إلا أنّ ما نستهدفه هو تحديد الخطوات التي امتاز بها الطوسي عن اُستاذه .

يشرع الطوسي بتقسيم الخبر إلى ما يعلم أن مخبره على ما تناوله وم ليس كذلك ، والثاني إما تعلم المخالفة فيه أو لا ، فيؤخذ عنده بالأول دون الثاني ، أما الثالث فيقسّمه إلى ما لا يجب العمل به وما يجب العمل به إم وجوباً عقلياً كما في المضار أو شرعياً كالشهادات ، ثم يقول : « والأخبار الواردة في فروع الدين إذا كانت من طرق ( طريق ) مخصوصة ، ورواها من له صفة مخصوصة » (١١٥)، ممّهداً بالقيد الأخير لنظريّته القادمة .

وبعد ذكره السجالات الإسلامية الكلامية حول إفادة الخبر العلم أو لا ، يذهب الطوسي إلى أن الخبر الواحد لا يفيد العلم ، مجوّزاً ورود العبادة به عقلاً (١١٦)، مناقشاً بالتفصيل من ذهب لإفادته العلم (١١٧)، ومن جعل التعبد به مستحيلاً (١١٨)، مناظراً ذلك بعدم استحالة تخصيص عموم القرآن به أو نسخه وإن كان لم يقع أصلاً (١١٩).

ومع عدم ذهابه للاستحالة العقلية المذكورة ، يرفض الطوسي أيضاً الوجوب العقلي المدّعى للتعبد بخبر الواحد ، معتبراً أنه أمرٌ لا دليل عليه (١٢٠).

ويوافق الطوسي اُستاذه عدمَ وجود إشكالية في عدم الأخذ بالخبر الواحد بادعاء لزوم خلوّ الواقعة من حكم ، إذ يذهب إلى مرجعية العقل وحكمه حظراً وإباحةً وتوقفاً حينئذٍ (١٢١).

ويواصل الطوسي تهيئة الأرضية اللازمة لنظريته بردّ مقولة من ذهب إلى منع الشرع من العمل بالخبر انطلاقاً من {لا تقف ما ليس لك به علم} (١٢٢)،


(١١٤)ثمّة احتمال آخر ، وهو أن كلاًّ من الطوسي والمرتضى كتبا العدّة والذريعة في وقت متزامن حيث لم يشر أحدهما إلى كتاب الآخر ، وهذا يعني أن تشابه مباحثهما كان لجريهما على نسق مؤلّفات الأصول السنيّة ، إلا أن ما يبعّد هذا الاحتمال هو النصوص المتطابقة ما بين الذريعة والعدّة مما يؤكد أن أحدهما كان ينظر للآخر ، بل هناك بعض الأبواب تكاد تكون نسخة حرفية عن بعضها البعض .
(١١٥)العدّة ١ : ٦٥ـ ٦٨.
(١١٦)المصدر نفسه : ٩٧ـ ١٠٠.
(١١٧)المصدر نفسه : ١٠٠ـ ١٠٣.
(١١٨)المصدر نفسه : ١٠٣ـ ١٠٥.
(١١٩)المصدر نفسه : ١٠٥.
(١٢٠)المصدر نفسه : ١٠٦ـ ١٠٨.
(١٢١)المصدر نفسه : ١٠٨.
(١٢٢) الإسراء :٣٦.