مستند تحرير الوسيلة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤٢١
[... ] على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) [١]. وفي الكافي بسند فيه سعد الاسكاف - وهو مشكل أمره - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: استقبل شاب من الانصار امرأة بالمدينة، وكان النساء يتقنعن خلف آذانهن، فنظر إليها وهي مقبلة، فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق قد سماه ببني فلان فجعل ينظر خلفها، واعترض وجهه عظم في الحائط أو زجاجة، فشق وجهه، فلما مضت المرأة نظر فإذا الدماء تسيل على ثوبه وصدره. فقال: والله، لاتين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولاخبرنه. فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ماهذا؟ فأخبره. فهبط جبرئيل (عليه السلام) بهذه الاية: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) [٢] [٣]. والظاهر أن الاية السابقة [٤]، أيضا وردت في ذيلها بهذه المناسبة،
[١] النور (٢٤): ٣١.
[٢] النور (٢٤): ٣٠.
[٣] الكافي ٥: ٥٢١ / ٥، وسائل الشيعة ٢٠: ١٩٢، كتاب النكاح، أبواب مقدمات النكاح وآدابه، الباب ١٠٤، الحديث ٤.
[٤] النور (٢٤): ٣١.