مستند تحرير الوسيلة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢١٠
[... ] الفسخ لا معنى لكون المغبون ضامنا لما عمله في ملكه، وإلا يلزم ذلك في مطلق الانتقالات. وكونه متزلزلا لا يقتضي ذلك، لعدم كونه فارقا. وحيث إن إنكار ذلك والقول بعدم شئ له، خلاف الطريقة العقلائية، والفهم العرفي، والاحكام العرفية بالضرورة، اختار الماتن - مد ظله - الوجه الثاني، وهو - كما عرفت - ضعيف. والذي هو الاقوى عندي: أن مالكية الاوصاف مالكية صحيحة عقلائية، ومنها مالكية السرقفلية، وقد تحرر منا بيانها وحدودها في رسالتنا الخاصة بها المكتوبة في سجن قزل قلعه [١]، وهي الان مع كثير من مكتوباتنا في سجن عند حكومة إيران خذلها الله، وخذل كل ظالم وجائر. وبالجملة: تكون الاوصاف كالمنافع مملوكة ولو كانت أعراضا قائمة، فإنها أقوى من المنافع المتدرجة حدوثا. نعم، في كل مورد لا يساعد العقلاء على مالكيتها، فلابد من الالتزام بأن له شيئا في العين، وحقا قائما بها غير مهتوك. ومن الغريب أنه - مد ظله - استقرب في الدرس الوجه الاخير [٢]!! ولازمه أن الصورة التي تقوم في الصياغة أضعاف قيمة الذهب
[١] هذه الرسالة للمؤلف (قدس سره) مفقودة.
[٢] البيع، الامام الخميني (قدس سره) ٤: ٣٤٥.