إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٩١ - (أ) فمن المؤلّفات الثابتة نسبتها له
مكتبة السيد مصطفى الخوانساري في قم أظنّه من أجزاء هذا الكتاب و قد انتفى اليه ما يعول عليه من أحاديث الكتب الأربعة [١].
(٤٦) الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية.
هو تلخيص فرحة الغري للسيد عبد الكريم بن طاووس الحلّي مرتّب على ترتيب أصله، قال في مقدمته: و بعد فإنّي وقفت على كتاب السيد النقيب.
عبد الكريم بن أحمد بن طاووس (رحمه اللّه) المتضمّن للأدلّة القاطعة على موضع مضجع مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). فاخترت منه معظمه بحذف أسانيده و مكرراته و سميّته بالدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية.
قال المولى الأفندي: و قد نسب مير منشئ في رسالة تاريخ قم بالفارسية إلى العلّامة كتاب رسالة الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية، و حكى عنه فيها أنه يروي بعض الأخبار عن السيد عبد الكريم بن طاووس صاحب فرحة الغري في ذلك، و أظنّ أنّ تلك الرسالة لغيره فلاحظ، و أنه سها في تلك النسبة.
و قال الشيخ آقا بزرك: ظاهر كلام صاحب الرياض أنه لم ير الكتاب، و لو كان رأى أسانيده المذكورة لم يشك في صحة النسبة، مع أنّ العالم الجليل السيد أحمد بن شرف الحسيني القمي كتب نسخة الدلائل البرهانية بخطه في بلدة قم في ٩٧٨ عن نسخة كان على ظهرها خط العلّامة الحلّي. و قد رأيت النسخة التي بخط السيد أحمد القمي المذكور في طهران، و قد كتب هو على ظهرها أنه تأليف العلّامة، و نسخة اخرى عند حفيد اليزدي و هي بخط المولى حسام الدين ابن كاشف الدين محمّد في مجلّد مع الخرائج تاريخ الكتابة السبت رابع المحرم ١٠٣٦، و نسخة اخرى في الرضوية كما في فهرسها، و اخرى بمكتبة الطهراني
[١] الخلاصة: ٤٦، الإجازة: ١٥٦، البحار ١٠٧- ٥٣، الرياض ١- ٣٧٣، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٨- ٨٧، مكتبة العلامة الحلي: مخطوطة.