إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١٦
و عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أنّه قال: كلّ علم و بال على صاحبه إلّا من عمل به [١] و عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: أيّها الناس اعلموا أنّ كمال الدين طلب العلم و العمل به [٢].
و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: العلم مقرون إلى العمل، فمن علم عمِل، و من عمِل علم، و العلم يهتف بالعمل فإن أجابه و إلّا ارتحل [٣].
و عن عيسى (عليه السلام) أنّه قال: رأيت حجراً مكتوباً عليه: اقلبني، فقلبته، فاذا عليه من باطنه: من لا يعمل بما يعلم مشوم عليه طلب ما لا يعلم و مردود عليه ما علم [٤].
و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته كما يزلّ المطر عن الصفا [٥].
و عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: أيّها الناس إذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلّكم تهتدون، إنّ العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق عن جهله [٦].
و عن عليّ بن هاشم بن البريد عن أبيه أنّه قال: جاء رجل إلى عليّ بن الحسين (عليه السلام) فسأله عن مسائل فأجاب، ثمّ عاد ليسأل عن مثلها، فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام): مكتوب في الإنجيل: لا تطلبوا علم ما لا تعلمون و لمّا تعملوا بما علمتم، فان العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه إلّا كفراً، و لم يزدد من اللّه إلّا بعداً [٧].
[١] البحار ٢- ٣٨ حديث ٦٣ نقلا عن منية المريد.
[٢] الكافي ١- ٣٠ حديث ٤.
[٣] الكافي ١- ٤٤ حديث ٢.
[٤] مصباح الشريعة: ١٤، عدة الداعي: ٦٩.
[٥] الكافي ١- ٤٤ حديث ٣.
[٦] الكافي ١- ٤٥ حديث ٦.
[٧] الكافي ١- ٤٤ و ٤٥ حديث ٤.