إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٥ - (أ) فمن المؤلّفات الثابتة نسبتها له
أقول: و الظاهر من عبارة المصنّف في الخلاصة أنّه ألّف منه شيئاً يعتدّ به، و يؤيّد هذا ما ذكره في المختلف بعد أن ذهب إلى أنّ ماء البئر لا ينجس بملاقاة النجاسة من غير تغيّر، و احتجّ بصحيح محمّد بن إسماعيل و رواية علي بن جعفر، قال: و غير ذلك من الأحاديث الكثيرة و قد ذكرناها في كتاب مصابيح الأنوار [١] (٧٤) المطالب العلية في علم العربية.
ذكره المصنّف في الإجازة، و كذا ذكره في الخلاصة كما في النسخة التي اعتمد عليها في الأمل و البحار و الرياض و الروضات، و في الخلاصة المطبوعة: المطالب العلية في معرفة العربية، و في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في المجالس: المطالب العلية في علوم العربية [٢].
(٧٥) معارج الفهم في شرح النظم.
في الكلام، ذكره المصنّف في الخلاصة، و ذكره أيضاً في الإجازة و قال: إنه مجلّد، و في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في البحار: معارج الفهم في حلّ شرح النظم، و المعارج شرح لكتاب نظم البراهين في أصول الدين للعلّامة أيضاً.
من أهم نسخه:
نسخة في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران، كتبت في سنة ٧١١.
نسخة في مكتبة مدرسة سپهسالار في طهران، رقم ٨٣٠١، كتبها محمّد بن أبي تراب الوراميني في سنة ٧١٦، ذكرت في فهرسها ٥- ٤٣٥.
نسخة في مكتبة جستربيتي، ضمن المجموعة رقم ٣٧٨٨، كتبت في سنة ٧٣٤ [٣].
[١] الخلاصة: ٤٦، المختلف: ٤، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٢١- ٨٥.
[٢] الخلاصة: ٤٧، الإجازة: ١٥٦، أمل الأمل ٢- ٨٤، مجالس المؤمنين ١- ٥٧٥، البحار ١٠٧- ٥٧، الرياض ١- ٣٧٤، الروضات ٢- ٢٧٢، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٢١- ١٤٠.
[٣] الخلاصة: ٤٦، الإجازة: ١٥٦، البحار ١٠٧- ٥٥، الأعيان ٥- ٤٠٤، الذريعة ٢١- ١٨٣، ٢٤- ٢٠٠، مكتبة العلامة الحلي: مخطوطة.