إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٩ - عملنا في الإرشاد
في فهرسها ٢- ٣.
(٤٣) نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقم ٤٦٧٣، كتبت في ٤ من شعبان سنة ٩٨٣، ذكرت في فهرسها ١٣- ٥٦ و ٥٧.
(٤٤) نسخة في مكتبة جامع گوهرشاد في مشهد، رقم ١٣٢٩، كتبت في سنة ٩٨٣.
(٤٥) نسخة في مكتبة الامام الرضا (عليه السلام)، كتبها قطب الدين أحمد السبزواري في سنة ٩٨٤، ذكرت في فهرسها ٢- ٣.
(٤٦) نسخة في جامعة طهران، رقم ٦٢٧٣، كتبت في ١٠ من رجب سنة ٩٩٠، ذكرت في فهرسها ١٦- ٢٣١.
عملنا في الإرشاد:
بعد أن عرفنا نبذة وجيزة عن الإرشاد و مكانته السامية من بين الكتب الفقهية فقد كان عملنا فيه كما يلي:
(١) اخترت من بين مئات نسخه ثلاث نسخ، من أحسنها اعتباراً و أقدمها تاريخاً، و هي:
(أ) نسخة في مكتبة الامام الرضا (عليه السلام) في مشهد، رقم ٢٢٢٢، كتبها تلميذ المصنّف علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن فتوح في آخر نهار الاثنين ١١ من رجب المبارك سنة ٧٠١ ه، و قرأها على المصنّف فكتب له إجازة بخطه بقراءة الكتاب عليه في ١٢ من رجب سنة ٧٠١، ذكرت في فهرسها ٢- ٥.
و الذي يظهر من تاريخ انتهاء الكاتب، و من الإجازة و تاريخها، أنّ الكاتب كلّما كان يكتب شيئاً يسيراً من الإرشاد يقرؤه على العلّامة قراءة بحث و إتقان و درس، و في انتهاء القراءة يكتب العلّامة بخطه: بلغت قراءته أبقاه اللّه، و الفاصلة ما بين قراءة و اخرى يسيرة جداً، و هذا ممّا يدلّ على أنّ الكاتب درس الكتاب على العلّامة دراسة عميقة بيّن له الأدلّة فيها، و أشرنا إلى هذه النسخة ب(الأصل).