إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٦ - (أ) فمن المؤلّفات الثابتة نسبتها له
(٧٦) المعتمد في الفقه.
نسبه إلى العلّامة الشهيد الثاني في حاشيته على الخلاصة كما عنه في تأسيس الشيعة، و كذا نسبه إليه ابن فهد الحلّي حيث أكثر النقل عنه في كتابه المهذب البارع، و كذا ينقل عنه جدّ صاحب الأعيان في شرح منظومة بحر العلوم كما ذكره صاحب الأعيان.
قال المولى الأفندي: ثم قد ينسب إلى العلّامة رضي اللّه عنه أيضاً كتب اخرى غير ما ذكرنا، فمن ذلك كتاب المعتمد في الفقه، نسبه إليه بعض العلماء- و لعلّ من نسبه كان من تلامذته- في حواشي الخلاصة المذكورة على ما رأيت نسخة من الخلاصة في بلدة ساري من بلاد مازندران و كانت عليها بلاغات من العلّامة (رحمه اللّه) نفسه أيضاً.
و قال في الذريعة: ذكره في الروضات و لكنه تنظّر في صدق النسبة.
أقول: الظاهر أنّ صاحب الروضات لم يتنظّر في صدق نسبة المعتمد إلى العلّامة، حيث قال في بيان الكتب التي لم يذكرها العلّامة في خلاصته: و لا كتاب المعتمد في الفقه و كتاب مجامع الأخبار و كتاب الإسرار في الإمامة و مختصره في تحقيق معنى الايمان، و إن كان في نسبة هذه الثلاثة إليه نظر واضح [١].
(٧٧) المقاصد الوافية بفوائد القانون و الكافية.
ذكره المصنّف في الخلاصة و قال: جمعنا فيه بين الجزولية و الكافية في النحو مع تمثيل ما يحتاج إلى مثال، و ذكره في الإجازة أيضاً و قال: إنه مجلّد [٢].
(٧٨) المقاومات.
ذكره المصنّف في الخلاصة و قال: باحثنا فيه الحكماء السابقين و هو يتمّ
[١] الرياض ١- ٣٨٠ و ٣٨١، الروضات ٢- ٢٧٥، أعيان الشيعة ٥- ٤٠٤، تأسيس الشيعة:
٣٩٩، الذريعة ٢١- ٢١٤.
[٢] الخلاصة: ٤٧، الإجازة: ١٥٧، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٢١- ٣٨٦.