إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٤١ - مشايخه في القراءة و الرواية
نهج البلاغة، قرأ عليه العقليات و روى عنه الحديث.
(٦) السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس الحسيني صاحب كتاب الشبرى، أخذ عنه الفقه.
(٧) السيد رضيّ الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني صاحب كتاب الإقبال.
قال العلّامة عند روايته عنهما كما في إجازته لبني زهرة: و هذان السيدان زاهدان عابدان ورعان، و كان رضيّ الدين علي (رحمه اللّه) صاحب كرامات، حكى لي بعضها، و روى لي والدي (رحمه اللّه) عنه البعض الآخر [١].
(٨) السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس، صاحب فرحة الغري، أخذ و روى عنه.
(٩) الحسين بن علي بن سليمان البحراني.
(١٠) الشيخ مفيد الدين محمّد بن جهيم.
قال العلّامة عند روايته عنه كما في إجازته لبني زهرة: و هذا الشيخ كان فقيهاً عارفاً بالأصولين، و كان الشيخ الأعظم الخواجه نصير الدين محمّد بن الحسن الطوسي (قدس اللّه روحه)- و قد تقدم ذكره- وزير السلطان هولاكو، فأنفذه إلى العراق، فحضر الحلّة، فاجتمع عنده فقهاء الحلّة، فأشار إلى الفقيه نجم الدين جعفر بن سعيد، و قال: من أعلم هؤلاء الجماعة؟ فقال له: كلّهم فاضلون علماء، إن كان واحد منهم مبرزاً في فنّ كان الآخر مبرزاً في فنّ آخر، فقال: من أعلمهم بالأصولين؟ فأشار إلى والدي سديد الدين يوسف بن المطهّر و إلى الفقيه مفيد الدين محمّد بن جهيم، فقال: هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام و أصول الفقه [٢].
(١١) الشيخ بهاء الدين علي بن عيسى الإربلي صاحب كتاب كشف الغمة.
[١] بحار الأنوار ١٠٧- ٦٣ و ٦٤.
[٢] بحار الأنوار ١٠٧- ٦٤.