إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١٧٩ - وفاته و مدفنه
تأسيسه [١] و فخر المحققين كما نقل عنه [٢] و غيرهم.
و ذهب إلى أنه توفّى في الحادي و العشرين من المحرم الشهيد كما نقل عنه [٣] و الشيخ البهائي في توضيحه [٤] و الاشكوري في محبوبه [٥] و الخوانساري في روضاته [٦] و المحدّث النوري في خاتمته [٧] و غيرهم.
و ذهب الشهيد الثاني كما نقل عنه [٨] و ابن كثير في بدايته [٩] إلى أنه توفّى في العشرين من المحرم.
و لمّا توفّى علّامتنا أبو منصور في الحلّة المزيدية حمل نعشه الشريف على الرؤوس إلى النجف الأشرف و دفن في جوار أمير المؤمنين حامي الحمى، في حجرة إيوان الذهب الواقعة على يمين الداخل إلى الحضرة الشريفة العلوية من جهة الشمال بجنب المنارة الشمالية.
و عند تعمير الروضة العلوية فتح باب ثان من الإيوان الذهبي يفضي الباب إلى الرواق العلوي، فصار قبر العلّامة في حجرة صغيرة مختصة به على يمين الداخل ممراً للزائرين يقصدونها حتى اليوم، و لها شبّاك فولاذي، و يقابلها حجرة صغيرة
[١] تأسيس الشيعة: ٣٩٩.
[٢] ذكر في حاشية الخلاصة: ١٤٨ أن فخر الدين قال: توفي (قدس اللّه روحه) ليلة السبت ١١ من المحرم سنة ٧٢٦.
[٣] نقله عنه في الرياض ١- ٣٦٦ و الأعيان ٥- ٣٩٦.
[٤] أعيان الشيعة ٥- ٣٩٦، نقلا عن توضيح المقاصد.
[٥] لؤلؤة البحرين: ٢٢٣، نقلا عن محبوب القلوب.
[٦] روضات الجنات ٢- ٢٨٢.
[٧] خاتمة المستدرك ٤٦٠.
[٨] رياض العلماء ١- ٣٨١، نقلا عن الشهيد الثاني.
[٩] البداية و النهاية ١٤- ١٢٥.