إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦ - كلمات العلماء المضيئة في وصفه
السماهيجي في إجازته قال: إنّ هذا الشيخ (رحمه اللّه) بلغ في الاشتهار بين الطائفة بل العامة شهرة الشمس في رابعة النهار، و كان فقيهاً متكلّماً حكيماً منطقياً هندسياً رياضياً جامعاً لجميع الفنون متبحّراً في كلّ العلوم من المعقول و المنقول، ثقةً إماماً في الفقه و الأصول، و قد ملأ الآفاق بتصنيفه، و عطّر الأكوان بتأليفه و مصنفاته، و كان أصولياً بحتاً مجتهداً صرفاً حتى قال الأسترآبادي:
إنّه أول من سلك طريقة الاجتهاد من أصحابنا [١].
الشيخ محمّد بن أبي جمهور الأحسائي في إجازته للشيخ محمّد صالح الغروي قال: شيخنا و إمامنا رئيس جميع علمائنا، العلّامة الفهّامة، شيخ مشايخ الإسلام، و الفارق بفتاويه الحلال و الحرام، المسلّم له الرئاسة من جميع فرق الإسلام، جمال المحققين [٢].
الشيخ علي بن هلال الجزائري في إجازته لعلي بن عبد العالي الكركي قال: الشيخ المولى الإمام الأعظم الأفضل الأكمل الأعلم، الشيخ جمال الملّة و الحق و الدنيا و الدين، الشيخ الإمام [٣].
الأمير شرف الدين الشولستاني في إجازته للمولي محمّد تقي المجلسي قال:
الشيخ الأكمل العلّامة، آية اللّه في العالمين، جمال الملّة و الحقّ و الدين [٤].
الميرزا محمّد بن علي الأسترآبادي قال: محامده أكثر من أن تحصى، و أشهر من أن تخفى [٥].
أبو علي قال- بعد نقل كلام الميرزا في منهج المقال-: كان اللائق بالميرزا (رحمه اللّه) أن يذكر في مثل هذا الكتاب البسيط و الجامع المحيط أكثر من هذا
[١] نقله عنه المامقاني في تنقيح المقال ١- ٣١٤.
[٢] بحار الأنوار ١٠٨- ١٩.
[٣] بحار الأنوار ١٠٨- ٣٢.
[٤] بحار الأنوار ١١٠- ٣٦.
[٥] منهج المقال: ١٠٩.