إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠١ - عملنا في الإرشاد
بل أكثر، فالإشارة إلى كلّ الاختلافات التي لها وجه تنفع فيما نحن فيه.
و إذا كان ما في غير نسخة (الأصل) أصح أو صحيح ذكرته في المتن و وضعته بين معقوفتين مع الإشارة في الهامش.
و إذا كان ما بين النسخ تناقض رجّحت ما في أحد النسخ مع ذكر الدليل، و إذا لم يحصل دليل على ترجيح أحد النسخ ذكرت ما في (الأصل) في المتن مع الإشارة إلى اختلاف بقية النسخ و وجه عدم الترجيح. و في النسخ الخطية خصوصاً (ع) حواشٍ كثيرة مفيدة استفدت من بعضها و ذكرتها في الهامش.
(١) اخترت من بين عشرات الشروح على الإرشاد أربع شروح، فعرضت الإرشاد على متنها و ذكرت أهمّ الاختلافات فيما بينها و بين الإرشاد، مع ذكر بعض الشروح التوضيحية و ردّ بعض الإشكالات، و الشروح هي:
(أ) غاية المراد في شرح نكت الإرشاد، للشهيد الأول، كامل.
(ب) روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان، للشهيد الثاني، من أول الكتاب إلى نهاية الصلاة.
(ج) مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان، للمقدس الأردبيلي، كامل سوى كتاب النكاح.
(٢) ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد، للمحقق السبزواري، من أول الكتاب إلى نهاية الحج.
و استفدت أيضاً من بعض المجاميع الفقهية الناقلة عن الإرشاد كمفتاح الكرامة و الجواهر و غيرهما.
(٣) خرجت أقوال الكتاب التي نقل عنها المصنّف سواء نسبها المصنّف إلى قائليها أم إلى القيل، مثل: على قول و فيه قولان.
(٤) خرجت كلّ رواية أوردها المصنّف و ذكرتها نصّاً في الهامش.
(٥) ترجمت الرجال المذكورين في المتن، و عددهم قليل.