إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٧٦ - (أ) فمن المؤلّفات الثابتة نسبتها له
التي اعتمد عليها في البحار: إيضاح التبليس و بيان سهو الرئيس، و في الإجازة:
كشف التلبيس في بيان سير الرئيس مجلّد، و في نسخة الإجازة التي اعتمد عليها في البحار: كشف التلبيس و بيان سير الرئيس، و في نسخة الإجازة التي اعتمد عليها في الرياض: كشف التلبيس و بيان سهو الرئيس [١].
(١٦) إيضاح مخالفة السنّة لنصّ الكتاب و السنّة.
ذكره الحرّ العاملي و قال: سلك فيه مسلكاً عجيباً و الذي وصل إلينا هو المجلّد الثاني و فيه سورة آل عمران لا غير. يذكر فيه مخالفتهم لكلّ آية من وجوه كثيرة بل لأكثر الكلمات. و هذا الكتاب يمكن عده من كتب الاحتجاج و الجدل لاشتماله على بيان مخالفات لنصّ الكتاب و السنّة، و يمكن عده من كتب التفسير لما فيه من تفسير الآيات و بيان مداليلها.
من أهم نسخه:
نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقم ٥٠٧٠، بخط المصنّف، و هي الجزء الثاني فقط من قوله تعالى «زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا» [٢] إلى نهاية سورة آل عمران، فرغ منها سنة ٧٢٣، و عليها خط المحدّث النوري صاحب المستدرك في موضعين يؤيّد أن هذه نسخة الأصل بخط المؤلّف دون شك، و كذا أيّد أنّ هذه النسخة بخط المصنّف السيد حسن الصدر. ذكرت في فهرسها ١٥- ٣٠، و هي معروضة الآن في معرضها.
نسخة في مكتبة مجلس الشيوخ الايراني السابق (سنا) رقم ٢٠، كتبت في القرن الثامن أو التاسع عن نسخة الأصل بخط المصنّف، تبدأ بالآية ٢٠٨ من سورة البقرة و حتى نهاية سورة آل عمران، ذكرت في فهرسها ١- ١٤، و عنها
[١] الخلاصة: ٤٧، الإجازة: ٥٧، بحار الأنوار ١٠٧- ٥٧ و ١٤٩، رياض العلماء ١- ٣٦٩، أعيان الشيعة ٥- ٤٠٥، الذريعة ٢- ٤٩٣، ١٨- ٢٤.
[٢] البقرة: ٢١٢.