إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٦٧ - مؤلفاته
فألّف في شتى العلوم من الفقه و الأصول، و الحديث و الرجال، و الطبيعي و الإلهي و.
و كانت مؤلّفاته و لا زالت محطّ أنظار العلماء تدريساً و شرحاً و تعليقاً، حتى قال الصفدي عنه: صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته [١].
و قال أستاذه الطوسي عند ما شرح العلّامة كتبه: لو لم يكن هذا الشاب العربي لكانت كتبي و مقالاتي في العلوم كبخاتي خراسان غير ممكنة من السلطة عليها [٢].
و مؤلّفات العلّامة قسم منها تام و آخر غير تام، قال في خلاصته بعد سرد أسماء قسم من مؤلّفاته: و هذه الكتب فيها كثير لم يتم نرجو من اللّه تعالى إتمامه [٣].
و نحن في هذا الفصل قسمنا البحث إلى ثلاثة أقسام: المؤلّفات الثابتة نسبتها له، المؤلّفات المشكوكة نسبتها له، المؤلّفات المنسوبة له و هي ليست له.
و اقتصرنا في قسم المؤلّفات الثابتة نسبتها له على ما ذكره هو من أسماء مؤلّفاته في الخلاصة و إجازته للسيد مهنّا بن سنان أو التي احتفّت بقرائن تبعث الاطمئنان بأنّها له.
و بما أنّ نسخ الخلاصة و الإجازة مختلفة، لذا اضطررنا على أن نقابل ما نقله من أسماء كتبه في نسخة الخلاصة المطبوعة على نسخ الخلاصة التي اعتمد عليها القاضي التستري في مجالسه و المحدّث البحراني في لؤلؤته و الحرّ العاملي في أمله و الخوانساري في روضاته و المولى الأفندي في رياضة و الشيخ المجلسي في بحاره، و كذا قابلنا ما نقله من أسماء كتبه في نسخة الإجازة المطبوعة على نسخة الإجازة التي اعتمد
[١] الوافي بالوفيات ١٣- ٨٥.
[٢] اللئالى المنتظمة: ٦٢، نقلا عن بعض المجاميع المخطوطة.
[٣] الخلاصة: ٤٨.