إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٨٦ - (أ) فمن المؤلّفات الثابتة نسبتها له
في الذريعة أيضاً و قال: و عدّه من تصانيفه في كتاب خلاصة الأقوال [١].
(٣٤) تنقيح قواعد الدين المأخوذ من آل يس.
ذكره في الخلاصة- كما في النسخة التي اعتمد عليها في البحار- و قال:
عدة أجزاء، و ذكره في الإجازة باسم: تنقيح القواعد المأخوذ عن آل يس مجلّد، و في نسخة الإجازة التي اعتمد عليها في الرياض: تنقيح قواعد الدين المأخوذ عن آل يس [٢].
(٣٥) تهذيب النفس في معرفة المذاهب الخمس.
في الفقه، ذكره المصنّف في الإجازة و قال: إنه مجلّد، و ذكره في الخلاصة كما في النسخة التي اعتمد عليها في البحار [٣].
(٣٦) تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره في الخلاصة، و ذكره في الإجازة و قال: إنه مجلّد صغير، و في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في الأمل: تهذيب الوصول في الأصول، و في الأعيان و الذريعة:
تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول، و هو متن متين كتبه باسم ولده فخر الدين، و كان عليه مدار التدريس في العراق و جبل عامل قبل المعالم، و هو مختصر من كتابه الجامع في أصول الفقه المسمّى بنهاية الوصول كما يأتي، و عليه شروح كثيرة، ذكر في الذريعة ما يقارب ١٥ شرحاً و حاشيةً عليه.
من أهم نسخه:
نسخة في مكتبة الامام الرضا (عليه السلام)، رقم ٢٨٦١، كتبت في سنة ٧٢٨، ذكرت في فهرسها ٢- ١٨٧.
[١] بحار الأنوار ١٠٧- ٥٦، الذريعة ٤- ٤٦٠.
[٢] الإجازة: ١٥٦، بحار الأنوار ١٠٧- ٥٣ و ١٤٨، الرياض ١- ٣٦٨، أعيان الشيعة ٥- ٤٠٤، الذريعة ٤- ٤٦٤.
[٣] الإجازة: ١٥٦، بحار الأنوار ١٠٧- ٥٣، أعيان الشيعة ٥- ٤٠٤، الذريعة ٤- ٥١٥.