القضاء و الشهادات - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٥ - مقدمة الناشر
و فيما يلي نشير إلى بعض هذه المشاكل:
أوّلا- فقدان بعض الأوراق من الكتاب، و قد أدّى ذلك إلى عدم ارتباط بعض المطالب مع بعضها الآخر، و قد أشرنا في هامش الكتاب إلى محلّ السقط أو احتماله.
و ممّا كان يزيد في المشكلة أنّه ربما كتب الشيخ (قدّس سرّه) في حاشية [١] الورقة المفقودة مطلبا كانت بقاياه في الأوراق الموجودة أو بالعكس، و لم نتمكّن من تحديد محلّ المطلب بالدقّة، بل و حتى لو حددناه و أدرجنا فيه المطلب لكان ناقصا، و لذلك آثرنا في مثل هذه الحالة درج ذلك في هامش الكتاب.
ثانيا- إنّ الترتيب الذي كانت عليه النسخة الأصليّة لم يكن صحيحا، و قد حصل فيه تقديم و تأخير في عدد من الأوراق، فالصفحة اليمنى من الورقة (١٣١) ترتبط بالصفحة اليسرى من الورقة (١٣٦) من الكتاب و الصفحة اليمنى من الورقة (١٣٦) ترتبط بالصفحة اليسرى من الورقة (١٣٩)، و الصفحة اليمنى من الورقة (١٣٩) ترتبط بالصفحة اليسرى من الورقة (١٣١).
و هناك ورقة منفردة وضعت في آخر المجموعة بحث فيها حول حكم القاضي بعلمه، أوردناها في البحث عن آداب القاضي.
هذا سوى ما جرت به عادة الشيخ (قدّس سرّه) من حذف أو تغيير ما كتبه بالشطب الذي كان يؤدّي إلى مشاكل عديدة، كعدم تحديد المشطوب عليه، أو إرجاع الضمائر و أسماء الإشارة أو الموصول إلى المشطوب بدل المكتوب
[١] و الحواشي التي كان يكتبها الشيخ إنّما كانت من متن الكتاب.