موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
٣١٦٢.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه : فيما ناجَى اللّه ُ عز و جل بِهِ موسى عليه السلام : يا موسى ، لا تُطَوِّل فِي الدُّنيا أملَكَ فَيَقسُوَ قَلبُكَ ، وَالقاسِي القَلبِ مِنّي بَعيدٌ. [١]
٨ / ٦
تَسويفُ العَمَلِ
٣١٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ وَالِاغتِرارَ بِالأَمَلِ .. . إنَّكَ إن حَمَلتَ عَلَى اليَومِ هَمَّ غَدٍ زِدتَ في حُزنِكَ وتَعَبِكَ ، وتَكَلَّفتَ أن تَجمَعَ في يَومِكَ ما يَكفيكَ أيّاما ، فَعَظُمَ الحُزنُ ، وزادَ الشُّغلُ ، وَاشتَدَّ التَّعَبُ ، وضَعُفَ العَمَلُ لِلأَمَلِ ، ولَو خَلَّيتَ قَلبَك مِنَ الأَمَلِ تُجِدُّ ذلِكَ العَمَلَ [٢] ، وَالأَمَلُ مِنكَ فِي اليَومِ قَد ضَرَّكَ في وَجهَينِ : سَوَّفتَ بِهِ فِي العَمَلِ ، وزِدتَ بِهِ فِي الهَمِّ وَالحُزنِ. [٣]
٣١٦٤.عنه عليه السلام ـ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أن يَعِظَهُ ـ لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ ، ويُرجِي [٤] التَّوبَةَ بِطولِ الأَملِ. [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٢٩ ح ١ ، تحف العقول : ص ٤٩٠ ، عدّة الداعي : ص ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٩٨ ح ٣ .[٢] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : «لَجَدَدْتَ في العمل» ، والظاهر أنّه الصواب ؛ وهو من الجَدّ : أي الاجتهاد . مِن جَدَّ في الأمر : أي اجتهد .[٣] التحصين لابن فهد : ص ١٦ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٢ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٤٣ .[٤] أرجَيتُ الأمرَ : أخَّرتُه ، يُهمَز ولا يُهمز (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٥٢ «رجا») .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٠ ، الأمالي للمفيد : ص ٣٣٠ ح ٢ عن ابن عبّاس ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٩ ، تحف العقول : ص ١٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٩٩ ح ٣٠ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٦٦ ، ينابيع المودّة : ج ٢ ص ٢٥٤ ح ٧١٣ وفيه «و يطمع في» بدل «و يرجي» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٠٥ ح ٤٤٢٢٩ نقلاً عن ابن النجّار.