موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
٢٩٥١.أعلام الدين عن طاووس اليماني : رَأَيتُ في جَوفِ اللَّيلِ رَجُلاً مُتَعَلِّقا بِأَستارِ الكَعبَةِ وهُوَ يَقولُ : ٠ ألا أيُّهَا المَأمولُ في كُلِّ حاجَةٍ شَكَوتُ إلَيكَ الضُرَّ فَاسمَع شِكايَتي ٠ ٠ ألا يا رَجائي أنتَ كاشفُ كُربَتي فَهَب لي ذُنوبيكُلَّهَا واقضِ حاجَتي ٠ ٠ زادي قَليلٌ ما أراهُ مُبَلِّغي ألِلزّادِ أبكي أم لِبُعدِ مَسافَتي ٠ ٠ أتَيتُ بِأَعمالٍ قِباحٍ رَدِيَّةٍ فَما فِي الوَرى خَلقٌ جَنى كَجِنايَتي ٠ ٠ أتُحرِقُني فِي النّارِ يا غايَةَ المُنى فَأَينَ رَجائي مِنكَ أينَ مَخافَتي! ٠ قالَ : فَتَأَمَّلتُهُ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام . [١]
٢٩٥٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ ، وآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ عَثرَةٍ . [٢]
٢ / ٩
المَأمولُ عِندَ انقِطاعِ الآمالِ
٢٩٥٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : إلهي حَرَمَني كُلُّ مَسؤولٍ رِفدَهُ [٣] ، ومَنَعَني كُلُّ مَأمولٍ ما عِندَهُ ، وأخلَفَني مَن كُنتُ أرجوهُ لِرَغبَةٍ ، وأقصِدُهُ لِرَهبَةٍ ، وحالَ الشَّكُّ في ذلِكَ يَقينا ، وَالظَنُّ عِرفانا ، وَاستَحالَ الرَّجاء يَأسا ، ورَدَّتنِي الضَّرورَةُ إلَيكَ حينَ خابَت آمالي ، وَانقَطَعَت أسبابي ، وأيقَنتُ أنَّ سَعيي لا يُفلِحُ ، وَاجتِهادي لا يَنجَحُ إلّا بِمَعونَتِكَ ،
[١] أعلام الدين : ص ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٩٨ ح ١٥ .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٦٧ الرقم ٦٨٩ عن محمّد بن زيد الشحّام ، الإقبال : ج ٣ ص ٢١١ عن محمّد السجّاد وفيه «شرّ» بدل «عثرة» ، مصباح المتهجّد : ص ٣٥٦ ح ٤٧٤ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٣٨ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٦ ح ٣٥ .[٣] رَفَدَهُ : أعطاه أو أعانه (المصباح المنير : ص ٢٣٢ «رفد») .