موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
٣٧٢٨.المستدرك على الصحيحين عن زيد بن أرقم : اتَّبَعتُموهُما ، وهُما : كِتابُ اللّه ِ ، وأهلُ بَيتي عِترَتي . ثُمَّ قالَ : أتَعلَمونَ أنّي أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم ؟ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ ، قالوا : نَعَم ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ . [١]
٣٧٢٩.المعجم الكبير عن يزيد بن حيّان عن زيد بن أرقم : دَخَلنا عَلَيهِ [زيدِ بنِ أرقَمَ] فقُلنا : لَقَد رَأَيتَ خَيرا ؛ صاحَبتَ [٢] رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وصَلَّيتَ خَلفَهُ. قالَ : لَقَد رَأَيتُ خَيرا وخَشيتُ أن أكونَ إنَّما اُخِّرتُ لِشَرٍّ ، ما حَدَّثتُكُم [٣] فَاقبَلوا ، وما سَكَتُّ عَنهُ فَدَعوهُ . قامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِوادٍ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ فَخَطَبَنا ، ثُمَّ قالَ : أنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أن اُدعى فَاُجيبَ ، وإنّي تارِكٌ فيكُمُ اثنَينِ : أحَدُهُما كِتابُ اللّه ِ فيهِ حَبلُ اللّه ِ ، مَنِ اتَّبَعَهُ كانَ عَلَى الهُدى ، ومَن تَرَكَهُ كانَ عَلى ضَلالَةٍ ، وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . فَقُلنا : مِن أهلِ بَيتِهِ؟ نِساؤُهُ؟ قالَ : لا ، إنَّ المَرأَةَ قَد يَكونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُل العَصرَ مِنَ الدَّهرِ ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فَتَرجِعُ إلى أبيها واُمِّها . [٤]
و ـ آخِرُ خُطبَةٍ خَطَبَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله
٣٧٣٠.الأمالي عن معروف بن خربوذ : سَمِعتُ أبا عُبيدِ اللّه ِ ـ مَولَى العَبّاسِ ـ يُحَدِّثُ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، قالَ : سَمِعتُ أبا سَعيدٍ الخُدرِيَّ يَقولُ : إنَّ آخِرَ خُطبَةٍ خَطَبَنا بِها
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١١٨ ح ٤٥٧٧ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢١٦ ح ٨٧٠٢ ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٨٦ ح ٩٥٠ .[٢] في المصدر : «أصحبتَ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] في المصدر : «حدّثكم» ، والتصويب من تاريخ دمشق .[٤] المعجم الكبير : ج ٥ ص ١٨٢ ح ٥٠٢٦ ، تاريخ دمشق : ج ٤١ ص ١٩ ح ٨١٩٤ .