موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
٣٤٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ لِل ثُمَّ أسبِغ [١] عَلَيهِمُ الأَرزاقَ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُم عَلَى استِصلاحِ أنفُسِهِم ، وغِنىً لَهُم عَن تَناوُلِ ما تَحتَ أيديهِم ، وحُجَّةٌ عَلَيهِم إن خالفوا أمرَكَ أو ثَلَموا أمانَتَكَ. [٢]
راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : (القسم الخامس / الفصل الثالث: السياسة الادارية / انتخاب العمال الصالحين وعدم استعمال الخائن والعاجز) .
ب ـ عَدَمُ استِعمالِ الحَريصِ عَلَى الرِّئاسَةِ
٣٤٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّا لا نَستَعمِلُ عَلى عَمَلِنا مَن طَلَبَهُ ، ولا مَن يَحرِصُ عَلَيهِ. [٣]
٣٤٩٩.صحيح البخاري عن أبي موسى : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَا ورَجُلانِ مِن قَومي ، فَقالَ أحَدُ الرَّجُلَينِ : أمِّرنا يا رَسولَ اللّه ِ ، وقالَ الآخَرُ مِثلَهُ . فَقالَ : إنّا لا نُوَلّي هذا مَن سَأَلَهُ، ولا مَن حَرَصَ عَلَيهِ. [٤]
٣٥٠٠.سنن أبي داوود عن أبي بردة عن أبي موسى : اِنطَلَقتُ مَعَ رَجُلَينِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَتَشَهَّدَ أحَدُهُما ، ثُمَّ قالَ : جِئنا لِتَستَعينَ بِنا عَلى عَمَلِكَ ، وقالَ الآخَرُ مِثلَ قَولِ صاحِبِهِ . فَقالَ : إنَّ أخوَنَكُم عِندَنا مَن طَلَبَهُ . فَاعتَذَرَ أبو موسى إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وقالَ : لَم أعلَم لِما جاءا لَهُ ! فَلَم يَستَعِن بِهِما عَلى شَيءٍ حَتّى ماتَ. [٥]
[١] أسبَغَ عليه : أي أنفقَ عليه تمامَ ما يحتاج إليه ووَسَّعَ عليه فيها (النهاية : ج ٢ ص ٣٣٨ «سبغ») .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٣٧ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٦١ كلاهما نحوه وفيهما زيادة ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٥ ح ٧٤٤ .[٣] الفردوس : ج ١ ص ٥٥ ح ١٥١ عن أبي موسى الأشعري .[٤] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦١٤ ح ٦٧٣٠ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٥٦ ح ١٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٥٨ ح ١٩٦٨٦ كلاهما نحوه ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٧١ ح ٢٠٢٤٨ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٤١٧ ح ٧٢٨٢ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٧ ح ١٤٧٨٦ .[٥] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٢٩٣٠ ، تهذيب الكمال : ج ٤ ص ١٤٠ الرقم ٧٠٢ .