موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
٣٤٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعمَلَ عامِلاً مِنَ المُسلِمينَ ، وهُوَ يَعلَمُ أنَّ فيهِم أولى بِذلِكَ مِنهُ ، وأعلَمَ بِكتابِ اللّه ِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ ؛ فَقَد خانَ اللّه َ ورَسولَهُ وجَميعَ المُسلِمينَ. [١]
٣٤٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعمَلَ غُلاما في عِصابَةٍ فيها مَن هُوَ أرضى للّه ِِ مِنهُ ، فَقَد خانَ اللّه َ. [٢]
٣٤٩٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ لِع . . . قَد قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَتَّابَ بنَ اُسَيدٍ أحكامَكُم ومَصالِحَكُم ، [و] [٣] قَد فَوَّضَ [٤] إلَيهِ تَنبيهَ غافِلِكُم ، وتَعليمَ جاهِلِكُم ، وتَقويمَ أوَدِ مُضطَرِبِكُم ، وتَأديبَ مَن زالَ عَن أدَبِ اللّه ِ مِنكُم ، لِما عَلِمَ مِن فَضلِهِ عَلَيكُم . . . ولا يَحتَجَّ مُحتَجٌّ مِنكُم في مُخالَفَتِهِ بِصِغَرِ سِنِّهِ ، فَلَيسَ الأَكبَرُ هُوَ الأَفضَلَ ، بَلِ الأَفضَلُ هُوَ الأَكبَرُ. [٥]
٣٤٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ لِل ثُمَّ انظُر في اُمورِ عُمّالِكَ فَاستَعمِلهُمُ اختِبارا ، ولا تُوَلِّهِم مُحاباةً [٦] وأثَرَةً [٧] ، فَإِنَّهُما جِماعٌ مِن شُعَبِ الجَورِ وَالخِيانَةِ ، وتَوَخَّ مِنهُم أهلَ التَّجرِبَةِ وَالحَياءِ ، مِن أهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ ، وَالقَدَمِ فِي الإِسلامِ المُتَقَدِّمَةِ ، فَإِنَّهُم أكرَمُ أخلاقا ، و أصَحُّ أعراضا ، وأقَلُّ فِي المَطامِعِ إشراقا ، وأبلَغُ في عَواقِبِ الاُمورِ نَظَرا .
[١] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢٠١ ح ٢٠٣٦٤ ، تاريخ بغداد : ج ٦ ص ٧٦ الرقم ٣١١٢ ، العلل المتناهية : ج ٢ ص ٢٧٧ ح ١٢٧٢ كلاهما نحوه ، كنز العمّال :ج ٦ ص ٧٩ ح ١٤٩١٩ نقلاً عن مسلم وأبي داوود وكلّها عن ابن عبّاس .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٢٥٨ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٥ ح ٢٤ .[٣] الزيادة من بحار الأنوار .[٤] فَوَّضَ إليه الأمر : إذا ردّه إليه وجعله الحاكم فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٧٩ «فوض») .[٥] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٥٦ ح ٣٢٩ عن الإمام العسكري عن الإمام زين العابدين عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ١٢٣ ح ٢٠ .[٦] حاباهُ محاباةً : اختصَّهُ ، ومالَ إليه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣١٥ «حبا») .[٧] راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ١ «الاستئثار» .