واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٢٨ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
و أثنى عليه [١]. و غيرهم [٢].
أما أبو جعفر محمد بن حمد بن محمد فقد رحل إليها من «نهاوند» و كتب عن شيوخها ثم عاد إلى خراسان و استوطن مرو أقرأ القرآن الكريم و حدث، و وصف بالفضل و العلم [٣].
و من «أصبهان» أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد (ت ٤٣٠ ه/ ١٠٣٨ م) الذي كان من كبار المحدثين. سمع الحديث بأصبهان ثم سافر في طلبه كثيرا، و قدم واسط و سمع بها الحديث من أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد، و أبي بكر محمد بن حبش بن خلف الخطيب. صنف كثيرا في الحديث، و حدث كثيرا [٤].
و رحل إليها من «أصبهان» أيضا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المعروف بالسلفي (ت ٥٧٦ ه/ ١١٨٠ م) [٥] سمع الحديث بأصبهان ثم قدم بغداد سنة ٤٩٣ ه/ ١٠٩٩ م و أقام بها و التقى بشيوخ الحديث فيها [٦] ثم رحل إلى واسط و أقام بها مدة و سمع الحديث و كتبه من كبار المحدثين فيها [٧] و التقى بعلمائها [٨]. و في أثناء إقامته بواسط
[١] السمعاني، التحبير في المعجم الكبير، ٢/ ٣٦٦. و يذكر السمعاني أنه كان قد زار واسط مرتين، الأنساب، ٣/ ٤٤٦.
[٢] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٦٤. الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (مخطوطة) ج ٥، ورقة ٥٠ ب.
[٣] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقد ٤٥.
[٤] الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (مخطوطة) ج ٢، ورقة ١٦ ب، ١٧ أ.
[٥] عن السلفي انظر: معجم السفر، ٧- ٩٤ (المطبوع).
[٦] معجم السفر، المقدمة، ١٩- ٢٢ (المطبوع). ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ٢١٩. الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (مخطوطة) ج ٢، ورقة ٢١ ب.
[٧] السلفي، معجم السفر، ١/ ٢٠٤ (المطبوع). ابن نقطة، التقييد (مخطوطة) ورقة ٦٤ ب. ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ٢١٠. الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (مخطوطة) ج ٢، ورقة ٢٢ أ.
[٨] سؤالات السلفي، ١ و ما بعدها. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ٢١٩.