واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٢١ - المصادر الفقهية
معلومات مفصلة عن تحديد ولاية واسط، كما أورد معلومات واسعة عن مدن واسط و قراها اعتمدناها في دراسة التقسيم الإداري، كما أفادنا كثيرا في شرح أسماء الأمكنة و المدن و القرى و الأنهار التي وردت في هذا البحث.
المصادر الفقهية:
و قد زودتنا بمعلومات عن الحياة الإدارية بواسط و أهم هذه الكتب، كتاب «الخراج» لقدامة (ت ٣٣٧ ه/ ٩٤٨ م) و قد رجعنا إليه في دراسة تحديد ولاية واسط و التقسيم الإداري فيها، أما في دراسة القضاء فقد رجعنا إلى كتاب «روضة القضاة و طريق النجاة» للمناني (ت ٤٩٩ ه/ ١١٠٥ م) و «أدب القاضي» للماوردي (ت ٤٥٠ ه/ ١٠٥٨ م) و مخطوطة «شرح أدب القاضي للخصاف» لابن مازة (ت ٦١٦ ه/ ١٢١٩ م) و في دراسة الحسبة رجعنا إلى كتاب «الأحكام السلطانية» للماوردي (ت ٤٥٠ ه/ ١٠٥٨ م) و مخطوطة «الرتبة في الحسبة» لابن الرفعة (ت ٧١٠ ه/ ١٣١٠ م) و كتاب «معالم القرية في أحكام الحسبة» لابن الأخوة (ت ٧٢٩ ه/ ١٣٢٨ م) و كتاب «نهاية الرتبة في طلب الحسبة» للشيزري (ت ٧٧٤ ه/ ١٣٧٢ م) و كتاب «نهاية الرتبة في طلب الحسبة» لابن بسام (ت؟).
و تناولت البحوث الحديثة بعض الجوانب في موضوع دراستنا، فمن المؤرخين الأجانب..M .J ,yeiF وM ,ribaK و كراتشكوفسكي. و على الرغم من أن هذه المؤلفات اعتمدت كليّا على ما أوردته المصادر العربية القديمة إلا أنه جاء فيها استنتاجات و آراء مفيدة لموضوع البحث خاصة فيما يتعلق بالحياة الفكرية و السياسية و الاجتماعية في هذه المدينة.
و لا بد لنا من الإشارة إلى استفادتنا مما كتب عن هذه المدينة في دائرة المعارف الإسلامية، فقد قدمت لنا معلومات مفيدة في دراسة الحياة الإدارية و الفكرية و تخطيط المدينة. و قد استفدنا من مؤرخين و كتّاب