واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ١٥٢ - القضاء
أصبح فيها الوزراء أو نوابهم هم الذين يعينون قاضي القضاة [١].
و تشير الأخبار أيضا أن قاضي القضاة كان يقترح أسماء قضاة واسط ثم تقدم إلى صاحب الديوان للموافقة على تعيينهم [٢] و أن بعض الخلفاء في العصر العباسي الأخير قلدوا قضاة بواسط [٣].
و جاء في المصادر أن بعض القضاة تقلدوا القضاء ببغداد و واسط و مدن و أماكن أخرى، فقد ذكر الخطيب أنه عندما ولي المطيع الخلافة سنة ٣٣٤ ه/ ٩٤٥ م قلّد أبا الحسن محمد بن الحسن بن أبي الشوارب قضاء الشرقية و الحرمين و اليمن و سر من رأى و قطعة من أعمال السواد و بعض أعمال الشام و سقي الفرات و واسط [٤]. و يذكر ابن الدبيثي أن قاضي القضاة أبا الحسن علي بن محمد الدامغاني قلد ابنه محمدا في سنة ٥٠٢ ه/ ١١٠٨ م قضاء الجانب الغربي من مدينة السلام و واسط و غير ذلك. و أن قاضي القضاة أبا الحسن علي بن أحمد بن علي الدامغاني قلد أخاه أبا محمد الحسن بن أحمد بن علي الدامغاني القضاء بربع الكرخ في الجانب الغربي سنة ٥٤٦ ه/ ١١٥١ م، ثم أضاف إليه في سنة ٥٥٢ ه/ ١١٥٧ م واسط و أعمالها [٥].
[١] انظر: ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ٩١، ٢١٣. ابن الساعي، الجامع المختصر، ٩/ ١٩٤، ٢٠١.
[٢] ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج ٤، ق ٢، ٧٢٥، ٧٢٦.
[٣] مرآة الزمان، ج ٨، ق ٢، ٥٠٩.
[٤] تاريخ بغداد، ٢/ ٢٠٠.
[٥] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ٨٨، ج ٢، ق ١، ورقة ١٥٤. و عن تعيينات أخرى مماثلة انظر: وكيع، أخبار القضاة، ٣/ ٣١٥. التنوخي، نشوار المحاضرة، ٥/ ٢٢١. الخطيب، تاريخ بغداد، ٤/ ٢٣١، ٦/ ٢٨٢، ١٤/ ٣١٠، ٣٢٣.
السمعاني، الأنساب، ٤١٣ ب. ابن الجوزي، المنتظم، ٥/ ١٦٢، ٦/ ٩٦، ١١٦، ٧/ ١٣٤، ١٣٥. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ٢٠٥، ج ٢، ق ١، ورقة ٣٨.