واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٥٤ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
(ت ٦١٢ ه/ ١٢١٥ م) من أهل الموصل، رحل إلى بلاد كثيرة طلبا للحديث [١] ثم قدم واسط و سمع الحديث من أبي العباس هبة اللّه بن مخلد الأزدي، و أبي طالب محمد بن علي بن الكتاني و أبي البقاء هبة الكريم بن الحسن بن حبانش، و أبي الفتح محمد بن عبد السميع الهاشمي، و أبي الفتح محمد بن أحمد بن المندائي [٢]، ثم عاد إلى الموصل و حدث بدار الحديث المظفرية ثم ذهب إلى حران و استقر بها إلى حين وفاته [٣].
أما من «البصرة» فقد قدم إليها أبو إسحاق إبراهيم البصري الشطي (ت ٣٩١ ه/ ١٠٠٠ م) و سمع الحديث بها من أبي الحسن علي بن حميد البزار، و أبي عبد اللّه بن محمد الحامدي [٤].
و قدم إليها من «البصرة» كذلك أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرزاق بن محمد البازكلي (ت؟) الذي كان من بيت مشهور بالرواية و الحديث، سمع الحديث بواسط من أبي الحسن علي بن محمد بن الجلّابي المغازلي ثم غادرها إلى بغداد و أقام بها مدة يدرس الفقه بالمدرسة النظامية [٥].
و أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن النهاوندي (ت ٥٧٥ ه/ ١١٧٩ م) سمع الحديث بالبصرة على كبار المحدثين ثم قدم واسط و سمع الحديث من أبي طالب محمد بن علي بن الكتاني و آخرين ثم غادرها إلى بغداد و قرأ القرآن الكريم، و سمع الحديث ثم عاد إلى واسط و سمع بها الحديث، و لما غادرها إلى البصرة مات في الطريق،
[١] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٧٨. المنذري، التكملة، ٤/ ١٦٠- ١٦٤.
ياقوت، معجم البلدان، ٣/ ١٠٦. الذهبي، تذكرة الحفاظ، ٤/ ١٣٨٧، ١٣٨٨.
[٢] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٧٨. المنذري، التكملة، ٤/ ١٦٣. معجم البلدان، ٣/ ١٠٦. الذهبي، تذكرة الحفاظ، ٤/ ١٣٨٧، ١٣٨٨.
[٣] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٧٨. المنذري، التكملة، ٤/ ١٦٣. معجم البلدان، ٣/ ١٠٦. الذهبي، تذكرة الحفاظ، ٤/ ١٣٨٨.
[٤] السمعاني، الأنساب، ٣٣٤ أ.
[٥] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ٧٨.