واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ١٧٠ - أ- العرب
و البصرة [١] في هذه الفترة.
أما في فترة دراستنا فقد سكن واسط جماعة من العباسيين [٢]. كما سكنها جماعات من العلويين [٣]. و تشير المصادر إلى وجود عدد من الأسر العربية بواسط [٤].
و على ما يبدو فإن نفوذ العرب كان قد ضعف بواسط في هذه الفترة فلم نعد نسمع أنه كان لهم دور واضح في الحوادث السياسية التي وقعت بواسط و منطقتها طيلة العصر العباسي. و من الممكن إرجاع ذلك إلى عدة أسباب منها:
١- إن اختلاط العرب بغيرهم من العناصر الأخرى التي استوطنت هذه المدينة و تفاعل هذه العناصر بعضها مع البعض الآخر عن طريق التزاوج فيما بينها، و التعاون في المجالات التجارية و الصناعية و الزراعية، و اختلاط عاداتهم و تقاليدهم أدى إلى إضعاف الروابط القبلية التي كانت قائمة بين العنصر العربي في السابق، فنتج عن ذلك اختفاء الشعور بتفوق هذا العنصر على بقية العناصر الأخرى في هذه المدينة.
[١] عن التنظيم الاجتماعي للعرب في البصرة، انظر: صالح أحمد العلي، التنظيمات الاجتماعية و الاقتصادية في البصرة، ٤٦- ٦٢.
[٢] انظر: الفصل الثالث.
[٣] انظر: الفصل الثالث. و انظر أيضا: ابن طباطبا، منتقلة الطالبية، ٣٤١- ٣٤٥.
الحسيني، بحر الأنساب (مخطوطة) ورقة ١، ١٠٨.
[٤] انظر: ابن طباطبا، منتقلة الطالبية، ٣٤١- ٣٤٥. السمعاني، الأنساب، ١/ ٣٢٢، ٣/ ٣٠١، ٣٠٢. السلفي، معجم السفر (مخطوطة) ورقة ١٤٣ أ، ب، ١٦٥ ب، ١٩٣ أ، ب، ٢٢٩ أ. سؤالات السلفي، ٤، ٤١، ٨٧. ابن الجوزي، المنتظم، ١٠/ ١٠١. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ١٦٥، ١٧٦، ٢١٨، ٢٦٢، ج ٢، ق ١، ورقة ٥٤، ١٦٧، ورقة ١٤٢، ١٥٢، ١٦٠، ١٨٤ (كيمبرج). ابن النجار، التاريخ المجدد (مخطوطة) ورقة ٤ أ، ب. المنذري، التكملة، ٢/ ٨٦، ٣/ ١١٦، ١٣٢، ٤/ ١٣٤، ١٣٥، ٦/ ٨٤، ٢٣٢. السيوطي، طبقات المفسرين، ٤٣.
الداودي طبقات المفسرين، ٢/ ٣٦٤.