واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ١٣٤ - أعمال الشّرطة
(أمراء) [١] و قضاة [٢]، حكموا في الغراف مما يدل على أنها كانت مركزا إداريا في هذه الفترة.
لم يصلنا من أسماء الأماكن التي كانت مرتبطة بالغراف إداريا سوى قرية «برزة» [٣]، غير أن ياقوت يذكر أنه كان على هذا النهر قرى كثيرة [٤].
أعمال الشّرطة:
يذكر ياقوت أن الشّرطة كورة كبيرة من أعمال واسط تقع بين واسط و البصرة من قراها «عقر السدن» [٥].
و من المراكز الإدارية الأخرى في منطقة واسط هي «نهر سابس»، التي كانت قصبة نهر الزاب الأسفل قرب واسط [٦]. و كانت قرية «تلهوار» قصبة نهر الفضل [٧]، و كانت «الرصافة» [٨] قصبة نهر الميمون [٩]. و قد
[١] الأصبهاني، خريدة القصر، ج ٤، م ٢، ٥٣٠، ٥٤٨. ديوان ابن المعلم الواسطي (مخطوطة) ورقة ٢١، ٢٢، ١١٣، ١١٤.
[٢] خريدة القصر، ج ٤، م ٢، ٥٦١، ٥٧٨، ٥٨٥، ج ٤، م ١، ٣٣٠. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ١٧٦. التكملة، ١/ ٢٩٤، ٢/ ١٤٥، ١٤٦، ٤/ ٢٢٩.
[٣] ياقوت، معجم البلدان، ١/ ٣٨٣ و يذكر أنها كانت تقع في بداية نهر الغراف.
الذهبي، المشتبه، ٦٢.
[٤] معجم البلدان، ٤/ ١٩٠.
[٥] معجم البلدان، ٣/ ٣٣٤، ٤/ ١٣٧.
[٦] ياقوت، معجم البلدان، ٣/ ١٢٤. السمعاني، الأنساب، ٦/ ٢٢٥.
[٧] التنوخي، نشوار المحاضرة، ٨/ ١٧١. انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ٩/ ٥٥٧، ٥٥٨.
[٨] كانت تقع جنوب مدينة واسط على بعد عشرة فراسخ منها. قدامة، الخراج، ١٩٤.
و يذكر المنذري أنها كانت تقع على بعد ستة فراسخ من واسط. التكملة ١/ ٤٤٥.
[٩] ياقوت، معجم البلدان، ٥/ ٢٤٥. نهر الميمون: يقول البلاذري: «أول من حفره وكيل لأم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور يقال له سعيد بن زيد، و كانت فوهته عند قرية تدعى قرية ميمون، فحولت في أيام الواثق باللّه ... و سمي الميمون لئلا يسقط عنه ذكر اليمن، فتوح البلدان، ٣٥٧. انظر: ياقوت، معجم البلدان، ٥/ ٢٤٥.