واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ١٠ - أ- نطاق البحث
الدراسة و التي تزيد على ثلاثة قرون، و مشاركة واسط في الأحداث السياسية أدت إلى سعة هذا الفصل.
أما الفصل الثاني فقد خصص لدراسة تخطيط مدينة واسط و تطورها العمراني و قد تناولنا بالبحث أقسام المدينة فتحدثنا عن المحلات، و الشوارع و الأسواق و السور، كذلك تحدثنا عن المنشآت الدينية و دار الإمارة و قد حددنا مواقع هذه الأقسام من المدينة اعتمادا على الإشارات القليلة التي جاءت في المصادر.
أما ما يتعلق بالتطور العمراني بواسط فقد بينا أن هذه المدينة في هذه الفترة كانت قد اتحدت مع مدينة كسكر و أصبحتا مدينة واحدة أطلق عليها اسم واسط، و اتسعت على جانبي دجلة اتساعا كبيرا، و أنها ظلت محتفظة بازدهارها العمراني طيلة فترة البحث.
و يتناول الفصل الثالث إدارة ولاية واسط، و يبدأ هذا الفصل بتحديد الولاية، ثم ينتقل إلى معالجة التقسيم الإداري في الولاية، و قد بينا أن العرب لم يتبعوا التقسيمات الإدارية الساسانية القديمة في إدارتهم للقسم الجنوبي من العراق، و إنما ألغوا هذه التقسيمات و أحلوا محلها تقسيمات إدارية جديدة أصبحت بموجبها واسط مركزا لإدارة منطقة واسعة كانت مقسمة إلى خمس مناطق إدارية يطلق عليها «أعمال» تضم كل منطقة منها مجموعة من المدن و القرى. و تضمّن هذا الفصل أيضا علاقة واسط بالسلطة المركزية ببغداد. كما تضمّن الوظائف الإدارية في هذه الولاية، و قد تحدثنا عن طبيعة هذه الوظائف و صلاحيات و أعمال الموظفين الإداريين، و كذلك تحدثنا عن وظيفة القضاء و الحسبة، و النقابة و اختصاصات كل منها، و قد ثبتنا ملحقا يشمل قائمة بأسماء هؤلاء الموظفين.
و يبحث الفصل الرابع في الحياة الاجتماعية بواسط، و قد تحدثنا فيه عن عناصر السكان و أثرهم في الحياة الاجتماعية و السياسية، كذلك تحدثنا عن الطوائف الدينية و العلاقات بينهم، و بينّا دور الأجانب في قيام الفتن