واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٤٨ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
لدين اللّه (٥٧٥- ٦٢٢ ه/ ١١٧٩- ١٢٢٥ م) ثم تولى التدريس بها بعد وفاة أستاذه سنة ٦٠٤ ه/ ١٢٠٧ م، أجاز له الخليفة الناصر لدين اللّه و حدّث عنه [١]، و عن شيوخه البغداديين و الواسطيين [٢].
و أبو الحسن علي بن الخطاب بن مقلد الواسطي الفقيه الشافعي (ت ٦٢٩ ه/ ١٢٣١ م) قرأ القرآن الكريم بالقراءات بواسط على الشيخ أبي بكر بن الباقلاني، و سمع الحديث منه و من القاضي أبي طالب محمد بن علي الكتاني و آخرين ثم قدم بغداد و درس الفقه الشافعي و سمع الحديث من كبار المحدثين، و حدث و أفتى و عيّن معيدا بالمدرسة الفخرية، و كان فاضلا في المذهب و الخلاف [٣].
و أبو العباس أحمد بن علي بن ثبات الواسطي (ت ٦٣١ ه/ ١٢٣٣ م) الذي تقدم ذكره [٤].
و أشهر من قدم بغداد من الواسطيين هو الإمام الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن محمد الواسطي المعروف بابن الدبيثي (ت ٦٣٧ ه/ ١٢٣٩ م) و قد تقدم ذكره [٥].
و قد تردد في المصادر ذكر عدد آخر من العلماء الواسطيين الذين
[١] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٢٧، ١٢٨. المنذري، التكملة، ٥/ ٤٤٣، ٤٤٤. ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ٥/ ١٩١ (حرف الكاف) (نقلا عن ابن الساعي).
[٢] ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ٥/ ١٩١. المنذري، التكملة، ٥/ ٤٤٤.
[٣] المنذري، التكملة، ٦/ ٣٠، ٣١. الصفدي، نكت الهميان، ٢١١، ٢١٢.
الإسنوي، طبقات الشافعية، ٢/ ٥٥٢. ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ٥/ ٨٧٢، ٨٧٣ (حرف الميم). و يذكر السبكي أن وفاته كانت سنة ٦٢٦ ه و أنه كان قد جالس الخليفة المستنصر باللّه و أقام عنده ليعلم بعض الجواري القرآن الكريم.
طبقات الشافعية، ٥/ ١٢٥.
[٤] انظر: العلوم العقلية.
[٥] انظر: العلوم التاريخية.