واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٤٩ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
تلقوا علمهم بواسط ثم ذهبوا إلى بغداد و أقاموا فيها و ساهموا في نشر العلم و المعرفة هناك [١].
و إلى جانب ما تقدم نجد أن هناك جماعة من أهل بغداد كانوا قد قصدوا واسط لقراءة القرآن الكريم و سماع الحديث من شيوخها ثم عادوا إلى بغداد، منهم:
علي بن محمد بن جعفر القلانسي البغدادي المقرىء (ت ٣٥٦ ه/ ٩٦٦ م) قرأ القرآن الكريم بواسط على يوسف بن يعقوب الواسطي المقرىء [٢].
و أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن الحسين بن الفراء الفقيه الحنبلي (ت ٤٦٩ ه/ ١٠٧٦ م) قرأ القرآن الكريم بالقراءات ببغداد، و درس الفقه و سمع الحديث ثم ذهب إلى واسط و سمع الحديث بها [٣].
و أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد المعروف بابن الطيوري (ت ٥٠١ ه/ ١١٠٧ م) الذي كان محدث بغداد و مسندها [٤] سمع الحديث ببغداد من كبار المحدثين ثم ذهب إلى واسط و سمع الحديث من
[١] انظر عنهم: السمعاني، الأنساب، ٤٧٦، ٥٤٣. سؤالات السلفي، ١٣. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ١٢٠، ج ١، ق ٢، ورقة ٢١٢، ٢٧٦، ٢٧٧، ج ٢، ق ٢، ورقة ٦٢. التاريخ المجدد (مخطوطة) ورقة ١١ أ، ب، ٤٣ ب. (نسخة مكتبة الدراسات العليا). التكملة، ٣/ ٤٣، ٤/ ٢٢، ٥/ ١٥، ١٦، ١١٩، ١٢٠، ٣٢٨، ٦/ ١٤١، ١٨٥، ٣١٣، ٣١٤، ٣٥٠. الصفدي، نكت الهميان، ٢٢٥. الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (مخطوطة) ج ٥، ورقة ٥٢ أ، ب. ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج ٤، ق ٤، ٨٦٤، ٥/ ٨٧٤ (حرف الميم). ابن الجزري، غاية النهاية، ٢/ ٢٣٩، ٢٤٠. ابن أبي عذيبة، إنسان العيون (مخطوطة) ورقة ٢٦٢.
السيوطي، بغية الوعاة، ١/ ٢٠٦. الداودي، طبقات المفسرين، ٢/ ٢٥.
[٢] الذهبي، معرفة القراء الكبار، ١/ ٢٥٣.
[٣] ابن الفراء، طبقات الحنابلة، ٢/ ٢٣٥. ابن النجار، التاريخ المجدد، (مخطوطة) ج ١٠، م ٢، ورقة ١٠٤ ب. ابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة، ١/ ١٢، ١٣.
[٤] الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (مخطوطة) ج ٧، ورقة ٦٨ أ. انظر: ابن الجوزي، المنتظم، ٩/ ١٥٤.