واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٣٦ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
جماعة من أهلها و سمعوا منه ثم ذهب إلى واسط و أقام بها و درّس النحو بجامعها، قرأ عليه أبو الفتح المبارك بن زريق الحداد المقري و آخرون [١].
و من «شيراز» قدم إليها أبو الحسن علي بن محمد بن علي التبريزي (ت ٦٠٢ ه/ ١٢٠٥ م) خطيب شيراز الذي وصف بأنه كان «فاضلا له معرفة بالأدب و التفسير» حدث بواسط، سمع منه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه بن الدبيثي و آخرون [٢].
و قدم إليها من «بيهق» الشيخ أبو المفاخر علي بن محمد بن الحسن البيهقي الواعظ، قدم بغداد و حدث بها و وعظ ثم ذهب إلى واسط و حدث بها [٣].
و من «لهاور» قدم إليها الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن المأمون بن الرشيد اللهاوري (ت ٦٠٣ ه/ ١٢٠٦ م) تنقل في بلاد كثيرة و درس الفقه الشافعي، و سمع الحديث ثم قدم واسط و حدث بها، سمع منه جماعة و كتبوا عنه [٤].
أما من «يزد» فقد قدم إليها الشيخ أبو القاسم عبد اللّه بن أبي سعد بن أبي القاسم بن عبيد اللّه اليزدي (ت ٦١١ ه/ ١٢١٤ م) سافر الكثير طلبا للحديث ثم قدم واسط و حدث. كتب عنه أبو القاسم محمود بن محمد الفارقي و آخرون [٥].
[١] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ٧٤. القفطي، إنباه الرواة، ٢/ ٦٧.
[٢] ابن النجار، التاريخ المجدد (مخطوطة) ورقة ٨ ب (نسخة مكتبة الدراسات العليا).
[٣] ذيل (مخطوطة) ورقة ١٥٦ (كيمبرج). بيهق: كورة واسعة، من نواحي نيسابور، تشتمل على ثلاثمائة و إحدى و عشرين قرية بين نيسابور و قومس و جوين، معجم البلدان، ١/ ٥٣٧.
[٤] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ١٥٠، ١٥١. المنذري، التكملة، ٣/ ١٨٩، ١٩٠. لهاور: هي إحدى مدن الهند، معجم البلدان، ٥/ ٢٦، ٢٧.
[٥] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١١٤. المنذري، التكملة، ٤/ ٩٦.