واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٠٦ - ب- الجغرافية
الثانية في الجغرافية المناخية، تكلم فيها عن توزيع الحرارة و التضاريس الأرضية على سطح الكرة الأرضية و علاقتها بنشاط الإنسان و تواجد النبات و الحيوان و المعادن، فذكر أن اشتداد البرد في القطب الشمالي و ارتفاع الحرارة في المناطق الاستوائية يحولان دون تواجد الإنسان و الحيوان و النبات في هذه المناطق [١].
أما المقدمة الثالثة فقد قسم فيها الكرة الأرضية إلى قسمين، القسم الشمالي الذي هو معتمر و مسكون، و القسم الجنوبي غير المسكون، ثم قسم القسم الشمالي إلى سبعة أقاليم، و وصف في كل إقليم مختلف البلدان و المدن و الجبال و البحيرات و الأنهار و الجزر [٢]. و يحتوي الكتاب على خارطة مستديرة للعالم [٣] و لقد اشتمل الكتاب على كثير من المعلومات الجغرافية المفيدة عن أقطار العالم الإسلامي، و بعض الأقطار الأوروبية، و الإفريقية، فتكلم عن البحيرات و الأنهار و العيون و الطرق و التضاريس و الثروة الزراعية، و الحيوانية و الصناعة و المعادن [٤]. و في أثناء كلامه عن البلدان تناول بالوصف مختلف نواحي الحياة البشرية لتلك البلدان، فتحدث عن عاداتهم و تقاليدهم [٥] و أديانهم [٦] ...
[١] ن. م، ٩، ١٠.
[٢] آثار البلاد، ١٢- ٦٢١.
[٣] ن. م، ١٣.
[٤] انظر مثلا: ٢٠، ٢٣، ٢٤، ٤٢، ٤٣، ٥٤، ٩٥، ١٤٨، ١٦١، ١٧١، ٢٠٦، ٣٩٣، ٣٤٩، ٣٥٢- ٣٥٤، ٣٦٢، ٣٦٥، ٣٦٨، ٣٨٣، ٣٩١، ٤١٠، ٤٤٢، ٤٤٣، ٤٦٧، ٤٧٣، ٤٨١، ٤٩٤، ٥٠٢- ٥٠٥، ٥١٢، ٥١٨، ٥٢٠، ٥٣٤، ٥٥٦.
[٥] انظر مثلا: ٢٣- ٢٦، ٨١، ٩٧، ١٠٧، ١٣٧، ٢٠٦، ٢٢١، ٣٠٤، ٣٥٤، ٤٠٥، ٤٣٦، ٤٥٧، ٤٦٢، ٥٠١، ٥٣١، ٥٧٦، ٥٨٦، ٥٨٧، ٦١٥، ٦١٦.
[٦] انظر: ٢٤، ٨٢، ٩٧، ١٢١، ١٥٣، ٢٤٣، ٢٨٣، ٢٨٨، ٣٧٦، ٤٤٢، ٤٧٣، ٤٩٨، ٥٠١، ٥١٢، ٥٣٠، ٥٣٧، ٥٣٩، ٥٧٦، ٥٧٩، ٦١٠، ٦١٢، ٦١٤، ٦١٦.